برلمانمحافظات

بعد الانتخابات وحلف اليمين.. نواب أسيوط خارج الخدمة: طرق تقتل، مستشفيات تتخلى عن المرضى، ووعود تحولت إلى أكاذيب علنية

كتب أصالة وطن

لم يعد الصمت مقبولًا، ولم تعد اللغة الناعمة صالحة لوصف ما تعيشه محافظة أسيوط اليوم.
فبعد الانتخابات وحلف اليمين، اكتشف المواطن الأسيوطي حقيقة مُرّة: نواب بلا أثر، بلا خدمات، بلا مسؤولية، وكأن المحافظة تُدار بـ”الغياب المتعمد“.
نواب في الصور.. غائبون عن الواقع
اختفى نواب أسيوط من الشارع، من الأزمات، من المشكلات اليومية، ولم يظهروا إلا في:
صور بروتوكولية
منشورات تضامن جوفاء
ووعود لم يُنفذ منها شيء
أما على الأرض؟
لا جديد يُذكر، ولا قديم يُعاد.
كوبري الواسطى.. الدم لا يكفي لتحريك نائب
على كوبري الواسطى سالت دماء كثيرة.
ناشد الأهالي، صرخوا، كتبوا، حذروا من الحوادث المميتة.
ردّ النواب؟
👉 منشورات تضامن على فيسبوك.
وبعد شهر واحد فقط من تلك المنشورات، سقط قتيل جديد.
لا تطوير، لا إصلاح، لا حلول.
فلا ثناء على نواب الفتح، لأن التضامن الإلكتروني لا يوقف الموت.
طريق منفلوط – ديروط.. ظلام قاتل وضمائر معتمة
أما طريق منفلوط ديروط، فهو نموذج صارخ للإهمال المتعمد:
طريق حيوي
بلا إضاءة
بلا صيانة
بلا تحرك
عشرات المناشدات، صفر استجابة.
فلا ثناء على نواب الدائرة الثانية، لأن الطريق ما زال معتمًا، والحوادث مستمرة، وكأن أرواح الناس لا تعني شيئًا.
مستشفى علوان.. حين تتخلى الدولة عن طفل
وفي قلب الكارثة، تقف مستشفى علوان شاهدًا فاضحًا.
طفل في حالة تشنج.
نقطة إسعاف موجودة على الورق.
مسعفون مختفون على أرض الواقع.
النتيجة؟
امتناع عن النجدة، وتوثيق بالفيديو، وصمت النواب.
فبمن يستغيث المواطن إذا كان المستشفى نفسه تخلى عن دوره؟
نواب بلا استثناء.. الكل متهم
نقولها بوضوح، ودون تجميل:
لا استثناء لأحد
لا ثناء على أحد
لا أعذار لأحد
نواب أسيوط جميعهم يتحملون المسؤولية السياسية والأخلاقية عما يحدث، لأن النائب الذي يرى الإهمال ويسكت شريك فيه.
من ممثلين للشعب إلى عبء عليه
انتخبهم الناس ليخففوا الأعباء، فإذا بهم العبء نفسه.
كراسي مشغولة، عقول غائبة، ضمائر نائمة.
لا تشريعات تخدم،
ولا رقابة تحاسب،
ولا ضغط حقيقي لحل أزمة واحدة.
أين مجلس النواب من نواب أسيوط؟
أين الدور الحقيقي لـ مجلس النواب المصري في محاسبة نواب غابوا عن دوائرهم وتركوا الناس تواجه الموت على الطرق، والعجز في المستشفيات؟
رسالة أخيرة بلا مجاملة
أسيوط لا تحتاج: ❌ خطب
❌ صور
❌ بوستات
أسيوط تحتاج: ✔ طرق آمنة
✔ مستشفيات تعمل
✔ نواب يتحركون أو يرحلون
فإما أن يخرج نواب أسيوط من حالة الغياب المخزي، أو يعترفوا أمام الناس أنهم لا يصلحون لتمثيلهم.

اقرا ايضا:

مدير تعليم سمالوط يتابع انتظام الدراسة بمدارس الشعراوية

تأييد إعدام متهمين بقتل مساعد وزير الداخلية الأسبق بأسيوط

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com