ترامب يلتقي زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو اليوم بعد العملية العسكرية الأمريكية
ترامب يلتقي زعيمة المعارضة

وكالات
ترامب يلتقي زعيمة المعارضة
أعلن مسؤول أمريكي رفيع المستوى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيعقد، اليوم الخميس، لقاءً رسميًا مع زعيمة المعارضة الفنزويلية والحائزة على جائزة نوبل للسلام، ماريا كورينا ماتشادو، في أول اجتماع بين الطرفين منذ العملية العسكرية الأمريكية الأخيرة في فنزويلا، في خطوة تحمل دلالات سياسية كبيرة على مستقبل الأزمة الفنزويلية.
ويأتي هذا اللقاء في توقيت بالغ الحساسية، في ظل تصاعد التوترات بين واشنطن وكاراكاس، واستمرار التداعيات السياسية والأمنية بعد الضربات الأمريكية التي استهدفت مواقع داخل فنزويلا خلال الأسابيع الماضية، والتي أحدثت صدى واسعًا على الساحة الدولية.
وكان ترامب قد لمح إلى هذا اللقاء في مقابلة سابقة مع قناة فوكس نيوز، حيث قال ردًا على سؤال حول اجتماعه بماتشادو عقب الضربات الأمريكية: “حسب علمي ستأتي الأسبوع المقبل في وقت ما، وأتطلع لإلقاء التحية عليها”، وهو ما اعتبره مراقبون مؤشرًا واضحًا على رغبة الإدارة الأمريكية في إعادة ترتيب أوراقها بشأن الملف الفنزويلي.
خلفية سياسية معقدة
وتأتي هذه الخطوة بعد تطور لافت تمثل في اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، المحتجز حاليًا في الولايات المتحدة، في تطور غير مسبوق قلب موازين المشهد السياسي في فنزويلا، وأثار ردود فعل متباينة على الصعيدين الإقليمي والدولي.
وكان ترامب قد صرّح في وقت سابق، عقب مغادرة ماتشادو فنزويلا في ديسمبر الماضي، بأنها غير مؤهلة لقيادة البلاد، وهو ما يضفي على اللقاء المرتقب أهمية إضافية، خاصة في ظل تغير المعطيات السياسية وتبدل المواقف.
ما الذي يحمله اللقاء؟
ويرى محللون أن اجتماع ترامب مع ماريا كورينا ماتشادو قد يمهد لمرحلة جديدة في التعامل الأمريكي مع المعارضة الفنزويلية، وربما يفتح الباب أمام دعم سياسي أكبر لدور المعارضة في المرحلة المقبلة، خاصة مع غياب مادورو عن المشهد السياسي بعد احتجازه.
كما يُتوقع أن يتناول اللقاء ملفات عدة، من بينها مستقبل السلطة في فنزويلا، والانتقال السياسي، وإعادة الاستقرار، إلى جانب القضايا الإنسانية والاقتصادية التي تعاني منها البلاد منذ سنوات.
ترقب دولي واسع
ويحظى اللقاء بمتابعة دولية واسعة، في ظل تساؤلات حول ما إذا كانت واشنطن بصدد الاعتراف بدور أكبر لماتشادو في قيادة المرحلة الانتقالية، أو دعم تشكيل حكومة جديدة، خاصة مع تصاعد الضغوط الدولية لإنهاء الأزمة الفنزويلية المستمرة.
ويرجح مراقبون أن يبعث هذا الاجتماع برسائل سياسية قوية إلى الداخل الفنزويلي، وإلى المجتمع الدولي، حول اتجاهات السياسة الأمريكية في المرحلة المقبلة تجاه فنزويلا.
ومن المنتظر أن تصدر تصريحات رسمية عقب اللقاء توضح مخرجاته، وما إذا كان سيترتب عليه تحركات سياسية أو دبلوماسية جديدة على الساحة الفنزويلية.
اقرا ايضا:
ترامب يؤكد سعي الولايات المتحدة للسيطرة على جرينلاند: “التحرك ضرورة استراتيجية”
ترامب يعلن إلغاء الموجة الثانية من الهجمات على فنزويلا بعد اعتقال مادورو



