“فضائل صلاة الفجر: تعرف على السور التي كان يقرأها الرسول ﷺ بعد الفاتحة في كل ركعة

أصالة وطن
صلاة الفجر تعد من أعظم الصلوات اليومية التي حث عليها النبي ﷺ، فهي بداية مباركة لليوم وركن أساسي من أركان الإسلام. لكن السؤال المهم الذي يطرحه كثيرون: ماذا كان يقرأ الرسول ﷺ بعد الفاتحة في كل ركعة من صلاة الفجر؟
وفقًا لما ورد في كتاب “الأذكار” للإمام النووي، فقد كان ﷺ يحرص على قراءة سور مختارة بعناية بعد الفاتحة، سواء في ركعتي سنة الفجر أو ركعتي الفرض، وذلك لتعظيم الأجر والتركيز على المعاني العميقة للقرآن.
ركعتا سنة الفجر:
الركعة الأولى: سورة “قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ” أو جزء من سورة البقرة: «قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا».
الركعة الثانية: سورة “قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ” أو جزء من آل عمران: «قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ».
ركعتي فرض الفجر:
كان ﷺ يقرأ بعد الفاتحة سورًا قصيرة من المفصل، مثل “ق” و”الضحى” و”الإنسان” و”الغاشية”، بما يسهل التلاوة ويركز على معاني القرآن في بداية اليوم.
وتُعد ركعتي سنة الفجر من أكثر السنن المؤكدة التي حث عليها النبي ﷺ، فهي خير من الدنيا وما فيها، ويُسن الإكثار من الدعاء وذكر الله في هذا الوقت المبارك.
عن عائشة رضي الله عنها: «لم يكن على شيء من النوافل أشد من ركعتي الفجر».
وقال ﷺ: «ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها».
صلاة الفجر، سواء الركعتان قبل الفرض أو ركعتي الفرض بعد الفاتحة، تمثل فرصة ذهبية لبدء اليوم بالطاعة والسكينة، وتعكس حرص النبي ﷺ على قراءة القرآن في أوقات الخير والبركة.
أقرا أيضا
ماذا كان يقرأ النبي ﷺ في صلاة الفجر بعد الفاتحة؟ أسرار لا يعرفها كثيرون
صلاة الفجر والصبح.. هل هما صلاة واحدة؟
4 عبادات عظيمة بعد صلاة الفجر أوصى بها النبي ﷺ.. مفتاح للبركة وثواب كحجة وعمرة


