قداسة البابا تواضروس الثاني يسافر إلى النمسا لاستكمال بعض الإجراءات الطبية
قداسة البابا تواضروس الثاني يسافر إلى النمسا

متابعة: كيرلس نادي
قداسة البابا تواضروس الثاني يسافر إلى النمسا
سافر قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، اليوم، إلى دولة النمسا، في زيارة تستغرق بضعة أيام، وذلك لاستكمال بعض الإجراءات الطبية ضمن المتابعة الصحية الدورية التي يجريها قداسته منذ قرابة شهر، وسط دعوات وصلوات من أبناء الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في مصر والعالم بتمام الصحة ودوام العافية.
وأكدت مصادر كنسية مطلعة أن الزيارة تأتي في إطار الاطمئنان الطبي والمتابعة المنتظمة، ولا ترتبط بأي طارئ صحي، مشيرة إلى أن الحالة الصحية لقداسة البابا مطمئنة ومستقرة، وأنه يمارس مهامه الرعوية بصورة طبيعية.
متابعة صحية دورية في إطار الحرص على سلامة قداسته
وتأتي هذه الزيارة الطبية في إطار حرص قداسة البابا تواضروس الثاني على المتابعة الصحية المنتظمة، خاصة في ظل جدول أعماله المكثف، والذي يشمل مشاركات رعوية، ولقاءات كنسية، وزيارات داخلية وخارجية، فضلًا عن متابعة شؤون الكنيسة القبطية الأرثوذكسية داخل مصر وخارجها.
وأوضحت المصادر أن قداسة البابا يمتلك ملفًا طبيًا بإحدى المستشفيات المتخصصة في النمسا، يعود إلى الفترة التي سبقت جلوسه على الكرسي المرقسي، حينما كان أسقفًا عامًا، حيث اعتاد إجراء فحوصات دورية هناك للاطمئنان على حالته الصحية.
لا تأثير على جدول الكنيسة أو الملفات الرعوية
وشددت المصادر الكنسية على أن سفر قداسة البابا إلى النمسا لن يؤثر على سير العمل الكنسي أو الملفات الإدارية والرعوية، حيث تستمر المجمعات واللجان المختصة في أداء مهامها المعتادة، وفق النظام المعمول به داخل الكنيسة.
كما أشارت إلى أن قداسة البابا يتابع بعض الملفات المهمة عن بُعد، وفقًا لما تسمح به حالته الصحية وجدول المتابعة الطبية، في إطار الحرص على استقرار العمل الكنسي واستمراريته.
صلوات ودعوات من أبناء الكنيسة في مصر والخارج
وشهدت مواقع التواصل الاجتماعي وصفحات الكنائس المختلفة موجة من الدعوات الصادقة لقداسة البابا تواضروس الثاني، عبّر خلالها الأقباط عن محبتهم وتقديرهم الكبير لشخصه، متمنين له الشفاء التام ودوام الصحة، والعودة سالمًا إلى أرض الوطن.
وأكد عدد من الكهنة والخدام أن قداسة البابا يمثل رمزًا وطنيًا وروحيًا مهمًا، ليس فقط للأقباط، وإنما للمجتمع المصري بأكمله، لما يتمتع به من حكمة واتزان ورؤية مستنيرة في إدارة شؤون الكنيسة وتعزيز قيم المحبة والسلام.
البابا تواضروس الثاني… مسيرة روحية ووطنية
ويُعد قداسة البابا تواضروس الثاني أحد أبرز الرموز الدينية في مصر والمنطقة، حيث تولى منصب بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية في نوفمبر 2012، ليقود الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في مرحلة دقيقة من تاريخ الوطن.
وخلال سنوات خدمته، حرص قداسة البابا على تعزيز مفهوم المواطنة والتعايش المشترك، والانفتاح على الحوار مع مختلف المؤسسات الدينية والوطنية، فضلًا عن اهتمامه بتطوير العمل الرعوي والخدمي داخل الكنيسة.
كما قام بعدد كبير من الجولات الرعوية الخارجية، شملت أوروبا وأمريكا وإفريقيا وأستراليا، لدعم أبناء الكنيسة في المهجر، والاطلاع على أوضاعهم الروحية والاجتماعية، وتأكيد وحدة الكنيسة في الداخل والخارج.
زيارات طبية سابقة في إطار المتابعة المنتظمة
ولم تكن هذه الزيارة هي الأولى من نوعها، إذ اعتاد قداسة البابا تواضروس الثاني إجراء فحوصات طبية دورية خارج مصر، خاصة في النمسا، التي يحتفظ فيها بملف طبي منذ سنوات طويلة، وهو ما يعكس حرصه الدائم على الاطمئنان الصحي والالتزام بتوصيات الأطباء.
وأكدت الكنيسة في مناسبات سابقة أن هذه المتابعات الطبية تأتي في إطار إجراءات روتينية طبيعية، ولا تدعو للقلق، مشددة على أن قداسته يتمتع بصحة جيدة.
عودة مرتقبة بعد أيام
ومن المقرر أن يعود قداسة البابا تواضروس الثاني إلى أرض الوطن خلال الأيام المقبلة، عقب الانتهاء من الفحوصات والإجراءات الطبية المقررة، ليستأنف نشاطه الرعوي والكنسي كالمعتاد.
وتواصل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية طمأنة أبنائها بأن الأمور تسير بشكل طبيعي، مع توجيه الشكر لكل من عبّر عن محبته واهتمامه وسأل عن صحة قداسة البابا.
دعوات بالسلامة ودوام الصحة
وفي ختام الخبر، تتقدم أسرة التحرير بخالص الدعوات إلى الله، بأن يمنّ على قداسة البابا تواضروس الثاني بموفور الصحة والعافية، وأن يعود سالمًا إلى مصر، ليستكمل مسيرته الرعوية والوطنية في خدمة الكنيسة والوطن
اقرا ايضا:



