الأزهر

دار الإفتاء تجيب عن حكم صيام شهر رجب

أصالة وطن

أجابت دار الإفتاء المصرية على سؤال حول مدى جواز العمل بالأحاديث الواردة في صيام شهر رجب، بعد جدل حول صحة الأحاديث التي استند إليها بعض الفقهاء، ومنهم فقهاء الشافعية، في استحباب صيام هذا الشهر.

حكم الأحاديث الواردة في صيام رجب
وقالت الدار عبر موقعها الرسمي: إن الحديث عن أن الفقهاء أخطأوا غير صحيح شرعًا، فالأحاديث الواردة في الصيام في شهر رجب، حتى وإن كانت ضعيفة، يُعمل بها في فضائل الأعمال، حسب ما هو مقرر عند جمهور الفقهاء، وصيام رجب يدخل ضمن عموم الصوم التطوعي الذي حثّ عليه الشرع.

صيام رجب من فضائل الأعمال
أكدت دار الإفتاء أن المسلم ينبغي أن يحرص على العمل بفضائل الأعمال، ومنها صيام رجب، ولو مرة واحدة في العمر، ليكون من أهل ذلك الفضل. واستشهدت الدار بقول الإمام النووي في “الأذكار”:

«اعلم أنَّه ينبغي لمَن بلغَهُ شيء في فضائل الأعمال أن يعملَ به ولو مرّة واحدة؛ ليكون من أهله، ولا ينبغي أن يتركه مطلقًا، بل يأتي بما تيسر منه؛ لقول النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم في الحديث المتفق على صحته: ‹إذَا أَمَرْتُكُمْ بشيءٍ فأْتُوا مِنْهُ ما اسْتَطعْتُمْ›».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى