تنظيم الاتصالات يحذر: وعي المستخدم خط الدفاع الأول لحماية البيانات الشخصية من الاختراق

أصالة وطن
أكد المهندس محمد إبراهيم، النائب التنفيذي للتفاعل المجتمعي بالجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، أن حماية البيانات الشخصية لم تعد مسؤولية الجهات والمؤسسات وحدها، بل تعتمد بدرجة كبيرة على وعي المواطنين وسلوكهم الرقمي أثناء استخدام الهواتف المحمولة ومنصات التواصل الاجتماعي.
وأوضح إبراهيم، في تصريحات لمركز معلومات مجلس الوزراء، أن النسبة الأكبر من محاولات الاختراق والهجمات السيبرانية تنجح بسبب ممارسات المستخدمين أنفسهم، مثل التهاون في مشاركة الصور والمعلومات الخاصة وتفاصيل الحياة اليومية عبر الإنترنت، أو الاعتماد على كلمات مرور ضعيفة وسهلة التخمين.
وأشار إلى ضرورة الالتزام بإجراءات وقائية أساسية، في مقدمتها تفعيل التحديثات التلقائية للهواتف والتطبيقات، واستخدام خاصية المصادقة الثنائية، إلى جانب اختيار كلمات مرور قوية وربطها برقم هاتف موثوق، مؤكدًا أن هذه الخطوات تقلل بشكل كبير من مخاطر الاختراق وسرقة البيانات.
كما حذر من التفاعل مع الإعلانات المشبوهة أو الضغط على الروابط مجهولة المصدر، سواء عبر الرسائل النصية أو مواقع التواصل الاجتماعي، لافتًا إلى أن هذه الروابط تُعد من أخطر وسائل السيطرة على الهواتف الذكية والوصول غير المشروع إلى البيانات الشخصية.
واختتم إبراهيم تصريحاته بالتشديد على أن الوعي الرقمي والحذر في التعامل مع المحتوى الإلكتروني يمثلان خط الدفاع الأول للمواطن، داعيًا إلى تجاهل أي رسائل أو روابط غير معروفة المصدر حفاظًا على الأمن الرقمي والخصوصية الشخصية.



