محافظات

أوقاف أسيوط تعقد 21 مجلسًا علميًا لتفسير القرآن الكريم بمختلف الإدارات

أسيوط نورهان حمادة

قال الدكتور عيد علي خليفة، وكيل وزارة الأوقاف بأسيوط، إن مديرية أوقاف أسيوط شهدت انعقاد واحد وعشرين مجلسًا علميًا في تفسير القرآن الكريم، بمختلف الإدارات الفرعية على مستوى المحافظة، وذلك في إطار حرص وزارة الأوقاف على نشر الوعي القرآني، وتعميق الفهم الصحيح لكتاب الله تعالى، وضمن خطة المديرية لتفعيل المجالس العلمية بالمساجد.

جاء ذلك تنفيذًا لتوجيهات الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، وبرعاية الدكتور عيد علي خليفة، وكيل الوزارة بأسيوط، وبإشراف فضيلة الشيخ محمد عبد اللطيف محمود، مدير عام الدعوة وعميد مركز الثقافة الإسلامية بأسيوط، ومتابعة الشيخ أحمد كمال علي، رئيس قسم الإرشاد الديني ونشر الدعوة بالمديرية، في إطار دعم المنهج الوسطي المستنير، وربط الناس بكتاب الله فهمًا وتدبرًا وسلوكًا.

وأوضح وكيل الوزارة أن المجالس العلمية تناولت تفسير عدد من آيات القرآن الكريم، اعتمادًا على كتب التفسير المعتمدة، وعلى رأسها تفسير الجلالين، لما يتميز به من إيجازٍ محرر، ودقةٍ في المعنى، ووضوحٍ في العرض، بما يسهم في بناء وعي قرآني راسخ لدى رواد المساجد.

وأكد المشاركون في المجالس أن القرآن الكريم منهج حياة متكامل، وأن آياته ترسخ قيم الإيمان، وتغرس معاني التقوى، وتسهم في بناء الإنسان المتوازن بين العبادة والسلوك، وبين حق الله وحق المجتمع، مشيرين إلى أن تدبر القرآن هو السبيل الأقوم لإصلاح القلوب واستقامة الأحوال.

كما أبرزت المجالس مقاصد الشريعة الإسلامية من خلال الآيات الكريمة، وما تحمله من توجيهات ربانية تدعو إلى العدل والصبر والتكافل وتحمل المسؤولية، وتؤكد أن الاستخلاف في الأرض تكليف قبل أن يكون تشريفًا، وأن عمارة الكون لا تتحقق إلا بالالتزام بمنهج الله.

وتأتي هذه المجالس ضمن سلسلة متواصلة من الأنشطة العلمية والدعوية التي تنفذها مديرية أوقاف أسيوط، بهدف إحياء الدور العلمي للمسجد، وتعزيز الثقافة الشرعية، وربط المجتمع بالقرآن الكريم فهمًا وتطبيقًا، بما يسهم في بناء وعي ديني رشيد وفكر مستنير وسلوك قويم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى