أتوبيس مدرسة يخترق غرفة نوم بالعاصمة.. برلماني يطالب بمحاسبة المسؤولين وفحص فني شهري للحافلات

أصالة وطن
وصف الدكتور إيهاب رمزي، عضو مجلس النواب وأستاذ القانون الجنائي، حادث اصطدام أتوبيس تابع لإحدى المدارس الدولية بغرفة نوم داخل شقة بمدينة بدر، بأنه حادث مأساوي وصادم يعكس إهمالًا جسيمًا وغياب الرقابة على أتوبيسات المدارس.
وأوضح رمزي أن الحادث أدى إلى تحطم غرفة النوم بالكامل وإصابة الأسرة بحالة رعب شديد، دون تسجيل إصابات بشرية، مؤكدًا أن الأتوبيس اقتحم الغرفة حوالي الساعة السادسة صباحًا، متسببًا في تلف الجدران والنوافذ والأثاث، وأدى إلى فقدان ابنة صاحب الشقة للوعي لفترة قصيرة نتيجة الخوف الشديد.
وأشار رمزي في سؤال برلماني وجهه إلى وزير التربية والتعليم إلى أن الحادث يكشف خللاً جسيمًا في منظومة الرقابة على الأتوبيسات المدرسية، خاصة مع تأكيد شهود العيان أن الحافلة كانت تسير دون فرامل، مؤكداً أن الواقعة موثقة بالصوت والصورة وقد تم تقديم الأدلة للنيابة المختصة.
وطالب رمزي بالإجابة على 5 تساؤلات رئيسية:
من المسؤول عن الفحص الفني الدوري لأتوبيسات المدارس الدولية؟
هل هناك رقابة فعلية على هذه الأتوبيسات أم تقتصر على أوراق؟
كيف سُمح بتسيير حافلة دون فرامل وهي تقل أطفالًا يوميًا؟
هل سيتم إعلان نتائج التحقيق ومحاسبة المسؤولين؟
ما مصير حقوق الأسرة المتضررة ماديًا ونفسيًا؟
كما اقترح رمزي فرض فحص فني شهري إلزامي لجميع أتوبيسات المدارس، وإنشاء لجنة مشتركة بين التعليم والمرور، وتوقيع عقوبات رادعة تصل إلى سحب الترخيص، وتركيب أنظمة تتبع وكاميرات داخل الحافلات، وخط ساخن لتلقي شكاوى أولياء الأمور.
وأكد رمزي أن الواقعة جرس إنذار خطير، قائلاً:
“عندما يتحول أتوبيس مدرسة إلى ضيف مفاجئ داخل غرفة نوم، فنحن لا نواجه حادثًا عابرًا، بل خللاً يستوجب المحاسبة فورًا.”
وأشار إلى أن هناك مسؤولية كبيرة تقع على المدرسة وإدارتها وصاحبها لضمان سلامة الطلاب ومنع وقوع حوادث مماثلة مستقبلاً.



