بينهم مرتكبو جرائم عنف وجنسية.. وزير العدل البريطاني يكشف عن إطلاق 12 سجينًا بالخطأ

وكالات
قال ديفيد لامي، وزير العدل البريطاني، إن السلطات سجّلت إطلاق سراح 12 سجينًا عن طريق الخطأ خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، مؤكدًا أن اثنين من بينهم ما يزالان هاربين حتى الآن.
وأضاف لامي، خلال مقابلات مع شبكتي BBC وSky News، أن السجناء المفرج عنهم عن طريق الخطأ شملوا جناة عنيفين ومرتكبي جرائم جنسية، مشيرًا إلى أن الكشف عن تفاصيل إضافية قد يؤثر على جهود الشرطة في ملاحقتهم. ورفضت وزارة العدل بدورها الإفصاح عن معلومات تخص هوية السجناء أو أماكن احتجازهم السابقة.
وأوضح الوزير أن البيانات الرسمية تشير إلى إطلاق سراح 91 سجينًا بالخطأ بين الأول من أبريل و31 أكتوبر الماضي، وأن الحالات الجديدة تضاف إلى هذا العدد، رغم تأكيده أن «الاتجاه العام يشير إلى انخفاض معدلات الأخطاء».
وجاءت هذه التصريحات بعد تكرار حوادث الإفراج الخطأ، من بينها قضية الجاني الجنسي هادوش كيباتو الذي أُطلق سراحه عن غير قصد أثناء نقله لمركز احتجاز، ما تسبب في حالة من القلق لدى ضحيته. كما شهد سجن واندزورث واقعتين مشابهتين تم بعدهما إعادة ضبط السجينين.
وتواجه منظومة السجون البريطانية ضغوطًا متزايدة، بحسب رابطة موظفي السجون، التي أوضحت أن العاملين يواجهون «ضغطًا هائلًا» نتيجة إعادة حساب مدد السجناء وتطبيق برامج الإفراج المبكر. وأشارت إلى أن الأخطاء الإدارية تتزايد بسبب «نقص التدريب وضعف التكنولوجيا» داخل المؤسسات العقابية.
وفي المقابل، أعلنت الحكومة البريطانية اتخاذ إجراءات لتعزيز التأمين داخل السجون وفتح تحقيق مستقل لمعالجة أسباب تكرار هذه الأخطاء، في وقت يتواصل فيه البحث عن السجينين الهاربين.



