كاميرات تكشف فضيحة المدرسة الدولية بالسلام: اعتداءات متعددة على الأطفال

أصالة وطن
تواصل نيابة حوادث شرق القاهرة الكلية التحقيقات في الواقعة المأساوية التي شهدتها مدرسة دولية بالسلام، حيث قام ٣ عمال وفرد أمن بالاعتداء على ٥ أطفال تتراوح أعمارهم بين ٤ و٦ سنوات، بينهم ٤ في مرحلة kg2 وفتاة في الصف الأول الابتدائي.
وكشفت كاميرات المراقبة داخل المدرسة عن وقوع الاعتداءات في أكثر من مكان، ما يوضح أنها لم تكن حادثة معزولة، بل سلسلة أحداث تمت على مدار فترة زمنية طويلة. وقررت النيابة التحفظ على التسجيلات وتفريغها تمهيدًا للعرض في التحقيقات.
وفي تصريحات خاصة، أوضح المحامي عبد العزيز عز الدين فخري، محامي الضحايا، أن التحقيقات تتضمن استدعاء أولياء الأمور للمرة الثانية للكشف عن جميع التفاصيل، وقد تشير التحقيقات إلى وجود ضحايا آخرين وعلاقات مترابطة بين المتهمين.
وعقب تلقي البلاغات، ألقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة القبض على العاملين وفرد الأمن، فيما تم تحرير المحاضر اللازمة وإحالة الواقعة إلى النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.
ومن جانبه، تابع وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، محمد عبد اللطيف، الواقعة عن كثب، وأصدر تعليماته بإيفاد لجنة موسعة للتحقيق في ملابسات الحادث، وأمر بوضع المدرسة تحت الإشراف المالي والإداري الكامل، وإحالة كافة المسؤولين الذين ثبت تورطهم في التستر أو الإهمال الجسيم إلى الشئون القانونية.
وأكد الوزير أن حماية الطلاب وصون كرامتهم يمثل أولوية قصوى، وأن أي تقصير في ذلك لن يُغتفر، مشددًا على أن الوزارة ستتخذ إجراءات صارمة ضد أي مدرسة لا تلتزم بمعايير الأمان والسلامة.



