محافظات

قصة العروسين اللذين خطفهما الغاز في ليلة العمر بالمنيا

أصالة وطن

في قرية هادئة تتبع مركز سمالوط شمال محافظة المنيا، لم يكن أحد من الأهالي يتوقع أن يتحول الفرح الذي عاشوه قبل أيام قليلة إلى مأتم يخيّم على البيوت. عادل وتهاني، عروسان لم يكملا سوى يوم واحد داخل عش الزوجية، قبل أن تتغير فصول حياتهما إلى مأساة إنسانية صادمة.

بدأت القصة مع انبعاث رائحة غاز كثيفة من شقة العروسين في الساعات الأولى من الصباح. الجيران، الذين شعروا بأن شيئًا غير طبيعي يحدث، حاولوا طرق الباب مرارًا دون استجابة. ومع تصاعد القلق، تم كسر الباب ليكتشفوا المشهد المروع: العريس عادل . ن. ش جثة هامدة، وعروسه تهاني . ش . ر غارقة في حالة اختناق حادة، تقاوم الحياة بشق الأنفس.

نُقلت العروس إلى المستشفى في سباق مع الزمن، بينما كان خبر وفاة عادل يضرب القرية كالصاعقة. 10 أيام كاملة ظلت تهاني بين الحياة والموت، قبل أن تلحق بزوجها، لتكتمل مأساة يوم الفرح الذي لم يستمر أكثر من ساعات.

الأجهزة الأمنية تلقت إخطارًا بالواقعة، وانتقلت إلى مكان الحادث للكشف عن ملابساتها. أظهر الفحص الأولي أن الاختناق حدث أثناء استحمام الزوجين، مرجحين وجود تسريب غاز داخل سخان المياه أدى إلى استنشاقهما كمية كبيرة من الغاز انتهت بوفاة العريس وإصابة العروس إصابة قاتلة.

تقرير مفتش الصحة أكد أن الوفاة ناتجة عن أسفكسيا الخنق بسبب استنشاق الغاز، ولا توجد أي شبهة جنائية في الحادث. وبناءً على ذلك، صرحت النيابة بدفن الجثمانين عقب اتخاذ الإجراءات القانونية.

رحل العروسان في أيام معدودة، قبل أن تبدأ حياتهما الجديدة، تاركين خلفهما صدمة كبيرة وقصصًا يرويها الأهالي عن «عرسان الفرح الذي تحول إلى مأتم».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى