محافظات

بعثة فرنسية تبدأ ترميم “دير الحصن الروماني” في الوادي الجديد

أصالة وطن

بدأت بعثة فرنسية متخصصة أعمال المسح الأثري والترميم في منطقة الدير الأثرية شمال مدينة الخارجة بمحافظة الوادي الجديد، بالتنسيق مع الإدارة العامة للآثار المصرية بالمحافظة، ضمن خطة مشتركة لإحياء المواقع التاريخية النادرة التي تجمع بين الطابعين الروماني والقبطي.

وأوضحت محافظة الوادي الجديد في بيان رسمي أن أعمال البعثة ستستمر حتى نهاية شهر ديسمبر المقبل، وتشمل تنفيذ حفائر علمية دقيقة، وترميمات معمارية للجدران والممرات والكنيسة الأثرية داخل الدير، إلى جانب توثيق الرسومات والنقوش القديمة والحفاظ على ما تبقى من العناصر الإنشائية الأصلية.

وتقع منطقة الدير الأثرية على بعد نحو 7 كيلومترات شمال مدينة الخارجة، في نهاية منحدر جبل الطير، وعلى مسافة كيلومتر واحد تقريبًا من مقابر البجوات الشهيرة. ويُعد الدير من أهم المعالم القبطية بالمحافظة، إذ شُيّد في القرن السادس الميلادي فوق بقايا حصن روماني يعود للقرن الأول الميلادي، كان يُستخدم كنقطة دفاعية على طريق “درب الأربعين” التاريخي.

ويُقام الدير على مساحة تبلغ نحو 600 متر مربع، ويتكون من ثلاثة طوابق؛ يضم الطابقان الأول والثاني قلالي الرهبان (غرف المعيشة)، بينما يحتوي الطابق الثالث على كنيسة بُنيت على طراز “البازيليكا” القبطي، وهو الطراز الذي كان سائدًا في بناء الكنائس في تلك الحقبة.

ويهدف المشروع الفرنسي–المصري إلى رفع كفاءة الموقع الأثري وتوثيقه رقمياً تمهيدًا لإدراجه ضمن مسار السياحة الثقافية في الوادي الجديد، وتعزيز جهود الدولة في حماية التراث التاريخي والديني الذي تزخر به المنطقة.

تعود أهمية منطقة الدير الأثرية شمال مدينة الخارجة إلى كونها إحدى أندر المواقع التي تمزج بين التاريخ الروماني والقبطي في آنٍ واحد، إذ شُيّد الدير في القرن السادس الميلادي فوق بقايا حصن روماني من القرن الأول الميلادي.

وتجري حالياً بعثة فرنسية أعمال مسح أثري وترميم شاملة بالموقع، بالتعاون مع الإدارة العامة للآثار المصرية بالوادي الجديد، وتستمر حتى نهاية ديسمبر المقبل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى