فضيحة آثار مزيفة.. كيف نصب تشكيل عصابي على هواة جمع القطع الأثرية؟

أصالة وطن
في عالم التسوق الإلكتروني، حيث يختلط الواقع بالوهم، كشفت الأجهزة الأمنية بالقاهرة عن تشكيل عصابي متخصص في النصب على راغبي اقتناء الآثار. المتهمون كانوا يبيعون تماثيل مقلدة على أنها قطع أثرية أصلية، مستخدمين صورًا وفيديوهات مزيفة لإيهام الضحايا بصحتها وقيمتها.
وقال مصدر أمني إن العصابة كانت تستهدف هواة جمع القطع الأثرية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، موضحًا أنهم كانوا يرسلون صورًا للتماثيل، ثم يطالبون الضحايا بتحويل الأموال، رغم أن القطع سبق بيعها بالفعل.
وبعد تحريات دقيقة، تمكنت الشرطة من ضبط سبعة متهمين، بينهم ثلاثة مسجلين جنائيًا، وعُثر بحوزتهم على تمثال مقلد يشبه القطع الأثرية، وسلاح ناري محلي الصنع، وسلاحين أبيضين، وثمانية هواتف محمولة تحتوي على أدلة رقمية تثبت تورطهم في النصب الإلكتروني.
ويقول أحد الضحايا، الذي فضل عدم ذكر اسمه، إن الصور والفيديوهات كانت تبدو احترافية جدًا، حتى بدا له أن القطع حقيقية، لكنه فوجئ بعد استلامها بأنها نسخ مقلدة.
وتواصل النيابة العامة التحقيقات، في حين يحذر خبراء جمع القطع الأثرية من التعامل مع أي عروض عبر الإنترنت دون التحقق من المصادر، مؤكدين أن السوق الإلكتروني لا يزال ملاذًا للمحتالين إذا لم يكن هناك وعي كافٍ.



