استقرار أسعار الذهب في السوق المحلية وعيار واحد وعشرون يسجل خمسة آلاف وأربعمائة وستين جنيهًا

اصالة وطن
شهدت أسعار الذهب في السوق المحلية صباح اليوم الخميس الموافق التاسع من أكتوبر عام ألفين وخمسة وعشرين استقرارًا ملحوظًا، رغم التراجع العالمي في سعر الأوقية، حيث حافظ الذهب عيار واحد وعشرون وهو الأكثر تداولًا في السوق المصرية على مستوياته المرتفعة مسجلًا نحو خمسة آلاف وأربعمائة وستين جنيهًا للجرام بدون مصنعية.
وفيما يلي آخر تحديث لأسعار الذهب داخل الأسواق المحلية
سجل سعر جرام الذهب عيار أربعة وعشرين نحو ستة آلاف ومئتين وأربعين جنيهًا
سجل سعر جرام الذهب عيار اثنين وعشرين نحو خمسة آلاف وسبعمئة وعشرين جنيهًا
سجل سعر جرام الذهب عيار واحد وعشرين نحو خمسة آلاف وأربعمائة وستين جنيهًا
سجل سعر جرام الذهب عيار ثمانية عشر نحو أربعة آلاف وستمئة وثمانين جنيهًا
بينما بلغ سعر الجنيه الذهب نحو أربعة وأربعين ألفًا ومئة وعشرين جنيهًا
أما على المستوى العالمي فقد سجلت الأوقية تراجعًا على شاشات البورصة العالمية لتسجل أربعة آلاف وخمسة وعشرين دولارًا
وفي سياق متصل صرح إيهاب واصف رئيس شعبة الذهب والمعادن الثمينة باتحاد الصناعات المصرية بأن السوق المحلية تواصل تسجيل مستويات قياسية جديدة في أسعار الذهب مدفوعة بالزخم العالمي الكبير حيث ارتفع سعر جرام الذهب عيار واحد وعشرين من خمسة آلاف وثلاثمئة وخمسة وعشرين جنيهًا في نهاية تعاملات الأمس إلى خمسة آلاف وأربعمئة وعشرة جنيهات صباح اليوم قبل أن يستقر لاحقًا عند خمسة آلاف وأربعمئة وستين جنيهًا
وأضاف واصف أن اختراق سعر الذهب لمستوى الخمسة آلاف وثلاثمئة جنيه والإغلاق أعلاه يوم أمس مثّل إشارة فنية واضحة دفعت الأسعار لمزيد من الصعود وتجاوز مستويات المقاومة النفسية لتسجل قمة تاريخية جديدة
وأوضح أيضًا أن تحركات السوق المحلية باتت مرتبطة بصورة وثيقة بما يشهده السوق العالمي من ارتفاعات متتالية مؤكدًا أن هذه التحركات تتجاهل حاليًا بعض العوامل الداخلية مثل تراجع سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري في البنوك الرسمية حيث أصبح الزخم العالمي هو المحرك الرئيسي للأسعار



