حـ ـــمــ ـاس: وافقنا على التصور الإقليمي والدولي الذي قدمته مصر.. وتسليم الأسرى خلال 72 ساعة “غير واقعي”

وكالات
أعلن القيادي في حركة حماس، موسى أبو مرزوق، أن الحركة وافقت على تصور إقليمي ودولي قدمته مصر بالتنسيق مع عدد من الوسطاء، ويتضمن رؤية شاملة لوقف الحرب في قطاع غزة، وتبادل الأسرى، ورسم مستقبل سياسي للقطاع.
وفي تصريحات لقناة الجزيرة، اليوم الجمعة، قال أبو مرزوق:
“الأولوية الآن هي وقف الحرب والمجازر بحق شعبنا في غزة، ومن هذا المنطلق تعاملنا بإيجابية مع الخطة المطروحة”، مشيرًا إلى أن موافقة الحركة تتضمن تسليم إدارة القطاع لهيئة مستقلة من التكنوقراط، على أن تكون مرجعيتها السلطة الفلسطينية.
تبادل الأسرى.. التزام مبدئي وتحفظات عملية
وحول ملف الأسرى والجثامين، أكد أبو مرزوق أن “الحديث عن تسليمهم خلال 72 ساعة أمر نظري وغير واقعي في ظل الظروف الميدانية الحالية”، مضيفًا أن تنفيذ مثل هذا الاتفاق يتطلب ترتيبات ميدانية وضمانات دولية.
كما أوضح أن تحديد مستقبل الشعب الفلسطيني يجب أن يكون قرارًا وطنيًا جامعًا، وأن حماس لا تتفرد به، قائلاً:
“رسم مستقبل الشعب ليس قرار حماس وحدها، بل مسؤولية وطنية جماعية تشمل جميع القوى والفصائل الفلسطينية”.
موافقة على خطة ترامب بشروط.. ودعوة لأمريكا لتبني نهج جديد
وكانت حركة حماس قد أعلنت رسميًا في وقت سابق اليوم موافقتها على مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف الحرب وتبادل الأسرى، في إطار ما وصفته بـ”المسؤولية الوطنية”، بعد سلسلة مشاورات داخلية وخارجية مع القوى الفلسطينية والوسطاء الإقليميين والدوليين.
وأشارت الحركة في بيانها إلى أن موافقتها تأتي “حرصًا على وقف العدوان، ورفضًا للاحتلال والتهجير القسري”، مع استعدادها الكامل للدخول في مفاوضات تفصيلية عبر الوسطاء بشأن آلية تنفيذ اتفاق تبادل الأسرى.
كما جددت الحركة التأكيد على تسليم إدارة القطاع لهيئة فلسطينية مستقلة بالتوافق الوطني، وتحت مظلة السلطة الفلسطينية، مشددة على أن أي قضايا تتعلق بمستقبل غزة أو الحقوق الفلسطينية “يجب أن تُناقش ضمن إطار وطني جامع، وفقًا للشرعية الدولية”.
دعوة للولايات المتحدة
وفي ختام تصريحاته، دعا أبو مرزوق الولايات المتحدة إلى “النظر بإيجابية لمستقبل الشعب الفلسطيني”، والتعامل بجدية مع الحلول السياسية المستندة إلى الحقوق الوطنية وقرارات الشرعية الدولية.



