لجنة نوبل ترد على ضغوط ترامب: الجائزة لا تُمنح بالحملات الإعلامية

وكالات\
لا يزال هاجس جائزة نوبل للسلام يطارد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي لا يُفوّت فرصة للتعبير عن استيائه من عدم حصوله على الجائزة، رغم ما يصفه بـ”الإنجازات الكبرى” في السياسة الدولية.
وفي رد مباشر على تصريحات ترامب المتكررة، أكدت اللجنة النرويجية لجائزة نوبل للسلام أن “الحملات الإعلامية التي يقوم بها أي مرشح، بمن فيهم ترامب، لن تؤثر بأي شكل في قرارات اللجنة”.
وقال كريستيان بيرج هارفيكن، أمين سر لجنة نوبل، في تصريحات لوكالة فرانس برس:
“نرصد بالطبع الاهتمام الإعلامي المسلط على بعض الأسماء، لكن هذا لا يؤثر على مناقشاتنا، ولا على قرار منح الجائزة”.
ترامب: “سيمنحونها لمن لم يفعل شيئًا”
وكان ترامب قد صعّد من نبرة انتقاده خلال لقاء جمعه بقيادات الجيش الأمريكي، أمس، حيث قال بسخرية:
“هل ستحصلون على جائزة نوبل؟ قطعًا لا. سيمنحونها لشخص لم يفعل شيئًا على الإطلاق”.
وأضاف أن عدم منحه الجائزة يمثل إهانة للولايات المتحدة، مؤكدًا أن الأمر “ليس شخصيًا”، وإنما متعلق بإنجازات البلاد، بحسب وصفه.
“أنهيت 7 حروب.. وقد تصبح 8”
وفي سياق دفاعه عن استحقاقه للجائزة، كرر ترامب حديثه عن إنهاء سبع حروب منذ عودته للبيت الأبيض في يناير الماضي، قائلًا:
“إذا نجحت خطتي لإنهاء الحرب في غزة، سنكون قد أنهينا 8 حروب في 8 أشهر، هذا إنجاز كبير”.
ويُذكر أن ترامب لم يُخفِ سابقًا انزعاجه من حصول الرئيس الأسبق باراك أوباما على جائزة نوبل للسلام عام 2009، بعد أشهر قليلة من توليه منصبه، معتبرًا ذلك أمرًا غير مستحق، ولا يزال يُلمّح إليه في معظم خطاباته المتعلقة بالجائزة.



