أخيرًا.. مستشفى أورام ديروط بأسيوط يفتح أبوابه وينقذ مرضى الشمال من السفر

محتويات
أصالة وطن
شهد اللواء د. هشام أبو النصر، محافظ أسيوط، انطلاق التشغيل التجريبي لمستشفى أورام ديروط كأول صرح طبي متخصص في علاج الأورام تابع لمديرية الصحة بالمحافظة، بالتعاون مع معهد جنوب مصر للأورام بجامعة أسيوط.
وأكد المحافظ أن المستشفى يعد خطوة “تاريخية” تجسد توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي في دعم القطاع الصحي ضمن رؤية مصر 2030، مشيرًا إلى أنه سيخفف العبء عن أهالي شمال المحافظة ويوفر خدمة علاجية متقدمة بالقرب منهم.
إمكانيات المستشفى
إجمالي الأسرة: 55 سريرًا (18 عناية مركزة ومتوسطة – 37 سريرًا داخليًا).
العيادات الخارجية: فرز أولي، جراحة، أورام، جرعات كيماوي، متابعة، علاج تلطيفي، أورام أطفال، إلى جانب صيدلية وقسم لصحة المرأة.
الأقسام الطبية: الأشعة، الطب النووي، الطوارئ، بنك الدم، معامل تحاليل متقدمة (هيماتولوجي، كيمياء، بكتيريولوجي، هرمونات، دلالات أورام، باثولوجي، تحاليل نسيجية، PCR، مناعة).
وأكد المحافظ أن التعاون مع معهد جنوب مصر للأورام يضمن تدريب الكوادر الطبية وتوفير أحدث العلاجات، بما يسهم في رفع نسب الشفاء وتحسين جودة الحياة للمرضى.
وفي السياق ذاته، أشار إلى تجهيز قسم متخصص للحميات بمستشفى ديروط العام وصيدلية إسعاف لتوفير الأدوية العاجلة، بما يعزز منظومة الرعاية الصحية المتكاملة بالمركز.
من جانبه، شدد الدكتور محمد زين الدين حافظ، وكيل وزارة الصحة بأسيوط، على أن المستشفى يمثل نقلة نوعية في خدمات علاج الأورام بالمحافظة، مع التزام الوزارة بدعمه بأحدث الأجهزة الطبية وتدريب الكوادر لضمان خدمة علاجية متميزة للمواطنين.
يمثل افتتاح مستشفى أورام ديروط استجابة لاحتياجات آلاف المرضى بمحافظات شمال الصعيد، حيث كانوا يضطرون للتنقل إلى مدينة أسيوط أو محافظات أخرى لتلقي العلاج في ظل قوائم انتظار طويلة.
مع التوسع في إنشاء مستشفيات متخصصة، تسعى الدولة إلى توطين الخدمة العلاجية وتوفير أحدث بروتوكولات العلاج والكيماوي والإشعاعي محليًا، ضمن خطة شاملة لتطوير القطاع الصحي وتحقيق العدالة في توزيع الخدمات الطبية.



