فاجعة في أسيوط.. انتشال جثـ مان طفل غرق بالترعة الإبراهيمية واستمرار البحث عن شقيقه الأصغر

محتويات
أصالة وطن
شهدت محافظة أسيوط مأساة مؤلمة، بعد أن تمكنت قوات الإنقاذ النهري من انتشال جثمان الطفل يوسف أحمد عبد الودود، البالغ من العمر 10 سنوات، والذي لقي مصرعه غرقًا في مياه الترعة الإبراهيمية بجوار كوبري منفلوط، أثناء محاولته السباحة بعد عودته من أحد الدروس الخصوصية برفقة شقيقه الأصغر.
وفيما تم نقل الجثمان إلى مستشفى منفلوط المركزي، لا تزال جهود قوات الإنقاذ مستمرة للعثور على جثمان شقيقه الأصغر عبده أحمد عبد الودود، الذي يبلغ من العمر 7 سنوات.
تفاصيل الحادث المؤسف
وفقًا لمصدر أمني، تلقت غرفة عمليات النجدة في محافظة أسيوط بلاغًا عاجلًا من الأهالي، يفيد بسقوط طفلين في الترعة الإبراهيمية قرب كوبري منفلوط، بعد نزولهما إلى المياه بغرض السباحة هربًا من حرارة الجو، حيث جرفتهما التيارات القوية.
وعلى الفور، انتقلت فرق الإنقاذ النهري التابعة للحماية المدنية بأسيوط إلى موقع الحادث، وبدأت عمليات البحث والتمشيط، حتى تم العثور على جثمان يوسف بعد ساعات من الجهود المتواصلة.
نقل الجثمان واتخاذ الإجراءات القانونية
عقب استخراج الجثمان، تم نقله بواسطة سيارة إسعاف إلى مشرحة مستشفى منفلوط المركزي، تحت تصرف النيابة العامة، التي أمرت بتشريح الجثة لتحديد أسباب الوفاة بدقة، ومباشرة التحقيقات في الواقعة.
فيما لا تزال عمليات البحث مستمرة حتى اللحظة، لانتشال جثمان الطفل الأصغر عبده، وسط حالة من الحزن العميق التي خيمت على أهالي قرية الطفلين، خاصة بعد أن تحولت لحظة لهو بريئة إلى فاجعة أسرية مروعة.
مشهد مأساوي أمام أعين الأهالي
روى شهود عيان من سكان المنطقة أن الطفلين كانا عائدين من أحد الدروس الخصوصية، وقررا النزول إلى المياه رغم تحذيرات الأهالي، ولم تمر سوى دقائق حتى ابتلعهما التيار. وبالرغم من محاولات إنقاذهما، إلا أن عمق المياه وسرعة التيار حالت دون ذلك.
تحذيرات متكررة من السباحة في الترع والمصارف
الحادث يعيد إلى الواجهة تحذيرات الجهات المعنية من خطورة السباحة في الترع والمصارف، خصوصًا خلال فصل الصيف، حيث تزداد معدلات الغرق بين الأطفال والمراهقين.
وتفتقر الترعة الإبراهيمية، كغيرها من الترع المنتشرة في الوجه القبلي، إلى أدنى معايير السلامة، ما يجعلها مصيدة حقيقية لأرواح الأبرياء، خاصة في المناطق الريفية.



