بسبب خلافات الجيرة.. مقـ تل شخصين في مشـ اجرة دامية بين أبناء عمومة بسوهاج

محتويات
متابعة أصالة وطن
في واقعة مأساوية جديدة هزت محافظة سوهاج، لقي شخصان مصرعهما إثر مشاجرة عنيفة اندلعت بين أبناء عمومة من عائلة واحدة بقرية الساحل قبلي التابعة لمركز البلينا جنوب المحافظة، وذلك على خلفية خلافات متكررة حول الجيرة.
تفاصيل الواقعة
تلقت مديرية أمن سوهاج، إخطارًا عاجلًا من غرفة عمليات النجدة، يُفيد بنشوب مشاجرة دامية بين عدد من المواطنين بقرية الساحل قبلي، ووجود ضحايا بين أبناء عائلة واحدة.

وعلى الفور، انتقلت قوة أمنية مكبرة من مركز شرطة البلينا، مدعومة بتشكيلات أمنية، إلى موقع الحادث، وتم فرض كردون أمني مشدد حول محيط الاشتباكات، في محاولة للسيطرة على الموقف، ومنع تجدد العنف بين أطراف العائلة.
التحقيقات الأولية تكشف التفاصيل
بإشراف من اللواء مدير إدارة المباحث الجنائية، وقيادة العميد رئيس مباحث المديرية، تم إجراء المعاينات الميدانية والفحص الجنائي، والذي أسفر عن:
نشوب مشادة كلامية تطورت إلى مشاجرة بالأيدي والأسلحة البيضاء بين أبناء عمومة من عائلة “أولاد زيدان”.
أسباب الخلاف ترجع إلى مشكلات قديمة حول الجيرة وتداخل حدود الأراضي.
تطورت المشاجرة سريعًا إلى تبادل عنيف للاعتداءات، ما أدى إلى مصرع اثنين من أطراف العائلة.
أسماء الضحايا
أسفرت المشاجرة عن مصرع شخصين في الحال، هما:
عاطف م. م. ب، 55 عامًا، عامل.
النادي ع. م. م. ب، 37 عامًا، عامل.
ويُقيم كلاهما في قرية الساحل قبلي، ويُعدان من أبناء العمومة داخل العائلة نفسها.
نقل الجثامين والتحقيقات الجارية
تم نقل جثتي الضحيتين إلى مشرحة مستشفى برديس المركزي، تحت تصرف النيابة العامة التي باشرت التحقيق، وأمرت بـ:
ندب الطب الشرعي لتشريح الجثتين وبيان أسباب الوفاة بدقة.
معاينة مكان الواقعة لرفع الأدلة الجنائية وتحديد أطراف المشاجرة.
الأمن يكثف جهوده لضبط الجناة
تواصل الأجهزة الأمنية بمحافظة سوهاج جهودها المكثفة لـ:
ضبط المتهمين المتورطين في الحادث.
اتخاذ الإجراءات القانونية بحق جميع المتسببين في الواقعة.
متابعة الحالة الأمنية بالمنطقة، وتكثيف التواجد الأمني تحسبًا لأي أعمال عنف ثأرية أو تجدد للمشاجرة بين أفراد العائلة.
الحوادث الأسرية.. ظاهرة مؤرقة
تُعد هذه الواقعة واحدة من سلسلة الحوادث الناتجة عن الخلافات العائلية أو الجيرة، والتي تكررت في عدد من القرى بالصعيد، مما يدعو إلى:
تعزيز جهود التصالح المجتمعي.
نشر ثقافة الحوار وحل النزاعات بالطرق القانونية.
دور مؤسسات المجتمع المدني والدعوة والأوقاف في التوعية بخطورة العنف الأسري والعائلي.



