بعد تسليط الضوء من موقع “أصالة وطن” وتحرّك القلوب.. نادي البنك الأهلي يستجيب لحلم طفل المنيا ويحتضنه

كتب أحمد الريس
في لفتة إنسانية راقية تؤكد على الدور المجتمعي والرياضي لنادي البنك الأهلي، استجاب اللواء أشرف نصار، رئيس مجلس إدارة النادي، للمناشدة التي تداولتها منصات التواصل الاجتماعي وعدد من المواقع الإخبارية، بشأن الطفل الموهوب حسن أحمد حسن، ابن محافظة المنيا، الذي يسافر يوميًا إلى القاهرة لتحقيق حلمه في كرة القدم.
وأكد اللواء أشرف نصار، في تصريح خاص، أن النادي يتابع باهتمام بالغ حالة اللاعب الصغير، وأنه وجّه فورًا بتشكيل لجنة فنية واجتماعية لمقابلة الطفل وأسرته خلال أيام، للوقوف على احتياجاته وتقييم مستواه الفني والاجتماعي، تمهيدًا لتقديم الدعم الكامل له.
توفير سكن واستراحة للطفل حسن
أوضح نصار أن نادي البنك الأهلي قرر توفير استراحة آمنة ومجهزة داخل النادي أو في أحد مقرات الإقامة المخصصة للناشئين بالقاهرة، تكون تحت إشراف إدارة قطاع الناشئين، بهدف ضمان استقرار الطفل نفسيًا وجسديًا، وتخفيف العبء عن أسرته.
وقال نصار:
“هذه الموهبة مثال مشرف للإصرار، ويجب ألا نتركها تنهك في المسافات. نادي البنك الأهلي سيوفر له كل ما يلزم ليتفرغ لتطوير مهاراته.”
منحة رياضية ورعاية شاملة
وكشف رئيس النادي أن هناك نية لمنح الطفل “حسن” منحة رياضية كاملة تشمل:
الإقامة والرعاية الصحية
برنامج تدريبي متخصص
دعم تعليمي موازٍ
إشراف نفسي واجتماعي
ضمه مبدئيًا لبرامج تطوير المواهب بالنادي
وسيتم كل ذلك بعد الاطلاع على موقفه الفني مع ناديه الحالي (الأهلي) والتنسيق مع الجهات المعنية.
رسالة إلى الأطفال في الأقاليم
أكد اللواء نصار أن نادي البنك الأهلي منفتح تمامًا لاحتضان مواهب الأقاليم، خاصة في محافظات الصعيد، مشيرًا إلى أن قصة حسن تمثل ناقوس خطر تجاه آلاف الأطفال الذين يحلمون دون أن يجدوا من يفتح لهم الأبواب.
وأضاف:
“حسن ليس مجرد طفل موهوب، بل هو صوت لكل طفل عنده حلم. وسنعمل على أن يكون النادي منبرًا لهذه الأصوات.”
كلمة شكر من إدارة النادي
في ختام تصريحه، وجّه اللواء أشرف نصار الشكر لكل من ساهم في نشر قصة الطفل، قائلًا:
“نشكر الإعلام النزيه، ورواد السوشيال ميديا، على تسليط الضوء على هذه الحالة، ونعد بأن نكون على قدر الثقة، ليس فقط في دعم حسن، بل في دعم كل من يستحق.”
◾ خطوة أولى نحو حلم كبير
بهذه الاستجابة السريعة، يفتح نادي البنك الأهلي صفحة جديدة في مسيرة حسن، ويؤكد أن الحلم لا يجب أن يُعرقله التعب، وأن هناك دومًا مؤسسات رياضية قادرة على احتضان المواهب، ورعايتها لتلمع وتُحقق الإنجاز.
ومن هنا، يتجدد النداء لباقي الأندية والهيئات الرياضية بأن تفتح أبوابها لمثل هذه الطاقات النادرة، وأن يكون حسن أحمد حسن، بداية لقصة نجاح مصرية خالصة من قلب المنيا، إلى أضواء الملاعب.



