أخبار مصر

وصول جثمان أحد ضحايا حريق سنترال رمسيس إلى مسقط رأسه بالمنوفية وسط حالة من الحزن

أصالة وطن

وسط أجواء من الحزن والأسى، استقبلت قرية تلوانه التابعة لمركز الباجور بمحافظة المنوفية، جثمان المهندس أحمد مصطفى الدرس، أحد شهداء حادث حريق سنترال رمسيس، الذي وقع مساء الإثنين 7 يوليو، وأسفر عن وفاة أربعة من العاملين في قطاع الاتصالات أثناء تأدية عملهم.

ووُضع الجثمان في مسجد الأربعين بالقرية، تمهيدًا لأداء صلاة الجنازة بعد صلاة المغرب، حيث توافد المئات من الأهالي وأقارب الفقيد لتوديعه إلى مثواه الأخير، وسط حالة من الحزن التي خيمت على القرية بالكامل.

وكانت الشركة المصرية للاتصالات قد أعلنت في بيان رسمي أن الحريق نتج عن ماس كهربائي اندلع بأحد طوابق المبنى، ما أسفر عن وفاة أربعة من العاملين أثناء وجودهم في موقع الحادث.

في السياق ذاته، توجهت أسر الضحايا منذ الساعات الأولى من صباح اليوم إلى مشرحة زينهم بالقاهرة، لاستكمال الإجراءات القانونية واستلام جثامين ذويهم.

وتم نقل الجثامين الأربعة بسيارات إسعاف مجهزة إلى المحافظات التابعة لهم، حيث تُقام الجنازات مساء اليوم.

وشهد محيط مشرحة زينهم حالة من الحزن والتأثر الشديدين من قبل زملاء الضحايا وذويهم، الذين أعربوا عن صدمتهم الكبيرة من الحادث المفجع.

وكان وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات قد أعرب عن خالص تعازيه لأسر الضحايا خلال تفقده موقع الحريق، مؤكدًا أن الوزارة تتابع مجريات التحقيقات بالتنسيق مع الجهات المعنية، كما وجّه بسرعة صرف التعويضات المالية المقررة لأهالي الضحايا، تقديرًا لتضحياتهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى