أخبار عالمية
إيلون ماسك ينقلب على ترمب ويؤسس حزبًا جديدًا وسط خلافات سياسية حادة

وكالات
في تطور دراماتيكي، تحول إيلون ماسك من حليف سياسي للرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب إلى خصم شرس، بعد خلافات متصاعدة حول مشروع قانون اقتصادي ضخم. ماسك، الذي كان يحتفل بانتصارات ترمب قبل أشهر، أعلن تأسيس حزب جديد باسم “حزب أميركا” ، في محاولة لكسر هيمنة الحزبين التقليديين⁽¹⁾.
أبرز ملامح الخلاف:
- ماسك اتهم ترمب علنًا عبر منصة “إكس” بعلاقات مشبوهة، وسخر منه سياسيًا⁽¹⁾.
- ترمب حاول احتواء الموقف، لكنه واجه تصعيدًا متعمدًا من ماسك، خاصة بعد تمرير مشروع قانون الدين العام.
- ماسك نشر صورة لثعبان برأسين، في إشارة إلى تشابه الحزبين الجمهوري والديمقراطي⁽¹⁾.
- أعلن تأسيس حزب ثالث يهدف إلى “تحرير البلاد من النظام الحزبي الموحد”⁽²⁾. تحديات تواجه حزب ماسك الجديد:
- غياب شخصية قيادية سياسية يمكن ترشيحها للرئاسة.
- سمعة ماسك المتقلبة بعد تجربته الحكومية القصيرة.
- الاستقطاب الحاد في المجتمع الأميركي يجعل تأسيس حزب ثالث مهمة شبه مستحيلة⁽¹⁾⁽³⁾. رغم تهديدات ترمب بسحب الامتيازات الفيدرالية من شركات ماسك، فإن الأخير يبدو مصممًا على خوض المعركة السياسية حتى النهاية. ومع إنفاقه أكثر من 280 مليون دولار لدعم الجمهوريين سابقًا، فإن تحوله إلى خصم قد يُحدث زلزالًا داخل الحزب⁽¹⁾.



