أخبار عالمية

قطر تضغط على قيادات حماس في الدوحة لنزع سلاحهم الشخصي ضمن جهود الوساطة لوقف إطلاق النار في غزة

أصالة وطن

كشفت صحيفة ذا تايمز البريطانية أن قطر طلبت من عدد من قيادات حركة حماس المقيمين في الدوحة التخلي عن أسلحتهم الشخصية، وذلك في إطار مساعي الوساطة الجارية بين الولايات المتحدة وقطر للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة

عرض هدنة جديد بوساطة أمريكية

ويأتي هذا التحرك بالتزامن مع مناقشة حماس لمقترح أمريكي يتضمن وقفًا مؤقتًا لإطلاق النار لمدة 60 يومًا، إلى جانب إمكانية إطلاق سراح رهائن خلال فترة التهدئة، مع التباحث لاحقًا بشأن اتفاق دائم ينهي النزاع المستمر.

تصاعد الأزمة الإنسانية في غزة

قطر

قطر تضغط

في المقابل، تتفاقم الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، خاصة عقب قصف مستشفى الإندونيسي في شمال القطاع، ما أدى إلى مقتل مدير المستشفى الدكتور مروان سلطان وثمانية من أفراد عائلته. ويُحذر مسؤولون صحيون من انهيار وشيك للمنظومة الطبية نتيجة فقدان عدد كبير من الكوادر الطبية العاملة في المستشفيات.

موقف إسرائيلي متشدد رغم الوساطة

من جهته، شدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على أن هدف العملية العسكرية هو القضاء التام على حركة حماس، متعهدًا في الوقت ذاته بـ”استعادة جميع الرهائن” المحتجزين في غزة.

تفاصيل الصفقة المحتملة

وبحسب مصادر دبلوماسية، تشمل الصفقة المقترحة إطلاق سراح ما لا يقل عن 10 رهائن إسرائيليين مقابل الإفراج عن أسرى فلسطينيين، إلى جانب استعادة جثامين 18 شخصًا، وسط مفاوضات غير مباشرة تقودها قطر بدعم من الولايات المتحدة.

قرار حماس في غزة سيحسم مصير الاتفاق

ورغم الضغوط الدولية والنداءات الإنسانية، يبقى القرار النهائي بيد قيادة حماس في قطاع غزة، حيث تتواصل العمليات العسكرية الإسرائيلية، ما أدى إلى نزوح غالبية سكان القطاع وارتفاع أعداد القتلى إلى أكثر من 57 ألف فلسطيني، بحسب إحصائيات وزارة الصحة في غزة.


خاتمة: مفاوضات هشة وسط تصعيد دموي

تعكس هذه التطورات مدى تعقيد المشهد في غزة، حيث تتقاطع الضغوط السياسية مع المأساة الإنسانية، وسط محاولات دبلوماسية متعثرة لإنهاء القتال، في ظل غياب ضمانات حقيقية لتنفيذ الاتفاقات المحتملة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى