ميتسوبيشي تراهن على رينو لاستعادة قوتها في أوروبا

كتب: أصالة وطن
أعلنت شركة ميتسوبيشي موتورز اليابانية عن خطتها لزيادة مبيعاتها في السوق الأوروبية بنسبة تصل إلى 30%، وذلك عبر شراكة استراتيجية جديدة مع شركة رينو الفرنسية، تشمل إطلاق طرازين جديدين بالكامل تم تطويرهما على منصات رينو، ضمن تحالف التحوّل الذكي نحو السيارات النظيفة والكهربائية.
وتهدف ميتسوبيشي من خلال هذه الخطة إلى تعزيز مبيعاتها إلى ما بين 75,000 و80,000 سيارة سنويًا، معتمدة على تخفيض تكاليف التطوير، وتسريع وتيرة الإنتاج، وتقديم طرازات محدثة تتماشى مع متطلبات السوق الأوروبية المعقدة.
🔗 المصدر الرسمي – رويترز
تفاصيل التعاون: إنتاج أوروبي بطابع ياباني
التحالف يشمل إطلاق سيارتين:
- Grandis الجديدة كليًا – مبنية على منصة رينو Symbioz SUV، وسيتم إنتاجها في مصنع إسبانيا.
- نسخة كهربائية من Eclipse Cross – مستوحاة من طراز رينو Scenic E-Tech Electric، وسيتم تجميعها في فرنسا.
ويمثل هذا التحوّل أول تعاون إنتاجي فعلي بين ميتسوبيشي ورينو منذ انضمام ميتسوبيشي لتحالف رينو–نيسان–ميتسوبيشي، الذي يهدف إلى تبادل التكنولوجيا، وتوحيد خطوط الإنتاج، وتحقيق وفورات اقتصادية في سوق تنافسية شرسة.
لماذا أوروبا؟
تعاني ميتسوبيشي منذ سنوات من ضعف المبيعات في القارة الأوروبية، وقد أعلنت في عام 2020 نيتها تقليص نشاطها في أوروبا. إلا أن إعادة النظر في هذه السياسة جاءت مدفوعة بـ:
التحولات البيئية الكبرى في القوانين الأوروبية،
زيادة الطلب على السيارات الكهربائية والهجينة،
صعوبة المنافسة بدون بنية تصنيع محلية مرنة وسريعة.
ويرى مراقبون أن ميتسوبيشي تحاول استغلال خبرة رينو المحلية، إضافة إلى البنية التحتية الأوروبية المتقدمة، لاقتحام السوق مجددًا بأقل قدر من المخاطر التقنية والمالية.
هل ينجح الرهان؟
وفقًا لمحللي صناعة السيارات، قد تكون هذه الخطوة حاسمة في إعادة موضع ميتسوبيشي في أوروبا، بشرط أن:
تطرح الشركة طرازات بأسعار منافسة،
تراعي البنية الخضراء الأوروبية في المحركات والانبعاثات،
وتستثمر في التسويق الموجه للشباب والعائلات.
ويشير تقرير صادر عن Automotive News Europe إلى أن ميتسوبيشي قد تشهد قفزة في المبيعات إذا نجحت في الجمع بين موثوقيتها اليابانية والتكنولوجيا الفرنسية المتطورة.



