آبل غاضبة من ملصقات تفوق المنافسين على آيفون: هل Geekbench 6 منحاز فعلاً؟

كتب: أصالة وطن
شهدت الساحة التقنية مؤخرًا نقاشًا حادًا بعد انتشار ملصقات تسويقية تختلق نتائج متباينة لـ هواتف سامسونج مقارنة بـ آيفون، مستندة إلى أدوات قياس أداء مثل Geekbench 6، ما أثار سخط شركة آبل وشكوكًا حول منهجية هذه الاختبارات .
اتهامات بالتلاعب واتهام مضاد
اتهم البعض آبل بالتدخل لإظهار تفوّق شرائحها، بعدما أظهرت اختبارات Geekbench 6 فجوة كبيرة لصالح معالجات آبل مثل A16 مقارنة بمعالجات Snapdragon في أجهزة مثل Galaxy S23 Ultra، وفق ما تناوله منتدى Reddit حيث قال أحدهم:
“One of the main arguments … is that in Geekbench 6 Apple CPUs got a substantial boost” .
لكن محللين تكنويين أكدوا أن السبب ليس تلاعبًا، بل تغييرات في بنية الاختبار نفسه، خصوصًا في طريقة اختبارات الأداء المتعدد النوى التي أصبحت تعتمدعلى “shared task model”، ما قد يفضل شرائح آبل ذات النواة القوية بدلًا من تفضيل عدد أكبر من النوى .
كيف تغيّرت حسابات الأداء في Geekbench 6؟
بحسب تحليل منشور في مجتمع DEV، أدوات Geekbench 6:
بقي الأداء تقريبًا ثابتًا بعد 32 نواة، وتذبذب الأداء المتعدد النوى عند أكثر من 180 نواة في أجهزة الخادم.
لأول مرة تعتمد على “shared task” بدلًا من توزيع مستقل للمهام، وهو تصميم يعكس نمط استخدام التطبيقات اليومية وليس الحوسبة عالية الأداء .
تحليل الخبراء والرد الرسمي لأبل
يقول موقع ServeTheHome التقني إن Geekbench 6 مخصص للأجهزة المحمولة والمكتبية منخفضة النوى وليس للخوادم، ما يفسر عدم قدرته على مقارنة عادلة بين شرائح ضخمة الحجم في الخوادم وتلك في الأجهزة الذكية .
وعلى هذا الأساس، تدافع آبل عن نفسها، معتبرة أن التغييرات في Geekbench 6 تهدف إلى تكيف الاختبارات مع الاستخدام الحقيقي للتكنولوجيا الحديثة، مستندة إلى الأرقام المحدثة، وليس إلى التحيز الدعائي.
خلاصة المشهد التقني
النقطة التفاصيل
من ينحاز؟ Geekbench 6 يميل إلى شرائح بتصميم نواة قوية، مثل آبل، أكثر من شرائح متعددة النوى مثل سنابدراجون
الاتهامات لا دليل على تدخل آبل مباشرة، والاتهامات مبنية على اختلاف منهجي
التوصيات لتقييم أداء الهواتف، يُنصح باللجوء لمقاييس استخدام حقيقي وبرامج متنوعة مثل Cinebench



