ديني

الإفتاء توضح الحكمة من الأضحية وشروط صحتها في عيد الأضحى 1446 هـ

كتب: اصالة وطن

مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، أصدرت دار الإفتاء المصرية بيانًا رسميًا عبر صفحتها على “فيسبوك”، تناولت فيه الحكمة من مشروعية الأضحية، كما أوضحت شروط صحتها، لتُجيب بذلك عن أبرز الأسئلة التي تدور في أذهان المسلمين كل عام خلال موسم الأضاحي.

متى شرعت الأضحية في الإسلام؟

قالت دار الإفتاء إن الأضحية شُرعت في السنة الثانية من الهجرة النبوية، أي في نفس السنة التي فُرض فيها صيام رمضان وزكاة المال، وهو ما يعكس أهمية شعيرة الأضحية في الإسلام.

الحكمة من مشروعية الأضحية

أكدت الإفتاء أن الأضحية ليست مجرد ذبيحة، بل عبادة ذات أبعاد روحية واجتماعية، ومن أبرز الحكم:

طاعة لله تعالى وشكرًا له على نعمه.

إحياء لسُنة سيدنا إبراهيم عليه السلام عندما فدى الله ابنه إسماعيل بكبش عظيم.

التوسعة على النفس وأهل البيت.

إدخال السرور على الأقارب والجيران والمحتاجين.

ما هي شروط الأضحية الصحيحة؟

بحسب مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، هناك شروط محددة يجب توفرها في الأضحية حتى تكون مقبولة شرعًا، وهي:

  1. أن تكون من بهيمة الأنعام:

الإبل، البقر، الغنم (ضأن أو معز)، سواء كانت ذكورًا أو إناثًا.

  1. أن تكون خالية من العيوب البيّنة:

لا تجزئ العوراء البيِّن عورها.

لا تجزئ المريضة البَيِّن مرضها (مثل الجرباء أو المصابة في الرأس).

لا تجزئ العرجاء التي لا تقدر على المشي.

لا تجزئ الكسيرة أو الهزيلة التي لا تُنقي (لا يوجد نخاع في عظامها من شدة الضعف).

وقد استند الأزهر في ذلك إلى حديث رسول الله ﷺ:
«أربع لا تجزئ في الأضاحي: العوراء البيّن عورها، والمريضة البيّن مرضها، والعرجاء البيّن ظلعها، والكسيرة التي لا تُنقي»
[رواه أبو داود والنسائي].

  1. العيب الطارئ لا يضر:

إذا اشترى المسلم أضحية سليمة، ثم طرأ عليها عيب غير متعمد، يجوز التضحية بها ولا حرج عليه.

المصدر: مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية
🔗 https://www.azhar.eg/fatwacenter

أهمية التوعية بمواصفات الأضحية

تُعد التوعية بمواصفات وشروط الأضحية من الأمور المهمة قبل شراء الأضاحي، تفاديًا للوقوع في أخطاء تُبطل الأجر، خاصة في ظل انتشار بعض الممارسات الخاطئة بالأسواق أو تجاهل العيوب الظاهرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى