ديني

حكم أداء الحج والعمرة عن الغير وفقًا لدار الإفتاء المصرية

أصالة وطن

أكد الدكتور عمرو الورداني ، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أنه يجوز شرعًا أداء الحج أو العمرة عن شخص آخر بمقابل مادي، بشرط أن يكون هذا المقابل نظير الوقت والجهد المبذولين وليس أجرًا على العبادة ذاتها .

الأدلة الشرعية

استشهد الورداني بقول الله تعالى:
“قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين” [الأنعام: 162]، موضحًا أن العبادات يجب أن تكون خالية من التكسب المالي المباشر .

وأشار إلى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، حيث أجاز التلبية عن “شبرمة” بعد أن لبى عن نفسه، مما يدل على جواز الإنابة في الحج والعمرة.

ضوابط تقاضي المال

يجوز الحصول على مقابل مادي نظير:

  • الوقت المستقطع للسفر.
  • الجهد المبذول في أداء المناسك.
  • ظروف التنقل والسكن أثناء الرحلة.

لا يجوز اعتبار المال أجرًا على أداء العبادة نفسها ، بل يجب أن يكون في إطار الخدمة وليس العبادة.

أهمية النية

شدد الورداني على أن النية هي العامل الأهم، فإذا كانت خالصة لله، فلا بأس في ذلك.

الخلاصة

يجوز أداء الحج والعمرة عن الغير وفق الضوابط الشرعية.
المال المتقاضى يجب أن يكون نظير الجهد وليس العبادة .
النية الخالصة لله شرط أساسي لقبول العمل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى