أخبار عالمية

بحضور الرئيس الإيراني.. السعودية تستضيف قمة عربية إسلامية “استجابة للظروف الاستثنائية” في غزة

 

وكالات

 

 

 

بحضور الرئيس الإيراني.. السعودية تستضيف قمة عربية إسلامية

 

يشارك الزعماء العرب والرئيس الإيراني في العاصمة السعودية اليوم السبت 11 نونبر/تشرين الثاني في مؤتمر قمة عربي وإسلامي مشترك يُتوقّع أن يؤكد المطالب بوقف الهجمات الإسرائيلية على غزة قبل أن يتسع نطاق العنف في المنطقة، وتأتي الاجتماعات الطارئة للجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي بعد أن كان من المفترض أن تعقد كلا من المنظمتين قمتين منفصلتين، غير أن وزارة الخارجية السعودية أعلنت باكرا السبت عقد “قمة عربية إسلامية مشتركة غير عادية” بشكل استثنائي اليوم السبت.

 

 

 

 

بحضور الرئيس الإيراني.. السعودية تستضيف قمة عربية إسلامية

 

كما أفادت وزارة الخارجية السعودية في بيان نشرته على حسابها على منصة إكس (تويتر سابقا)، أن قرار دمج القمتين جاء “استشعارًا من قادة جميع الدول لأهمية توحيد الجهود والخروج بموقف جماعي موّحد يُعبّر عن الإرادة العربية الإسلامية المُشتركة بشأن ما تشهده غزة والأراضي الفلسطينية من تطورات خطيرة وغير مسبوقة تستوجب وحدة الصف العربي والإسلامي في مواجهتها واحتواء تداعياتها”.

 

 

 

 

 

أقرا أيضا : ولي عهد الكويت يصل الرياض للمشاركة في القمة العربية الإسلامية

 

 

 

ومن جهتها ، انتقدت”حركة الجهاد الإسلامية المسلحة” يوم الجمعة القادة العرب على التأخر في عقد الاجتماع الطارئ وقال أمينها العام محمد الهندي في مؤتمر صحافي في بيروت “نحن في فلسطين لا نعلق أي أمل على مثل هذه اللقاءات التي ختبرنا نتيجتها في سنوات طويلة” وتابع “عندما يُعقد هذا المؤتمر بعد 35 يوماً، فهذا ينبّهنا بمخرجات هذه المؤتمر. فلا وزن للعرب اليوم في المعادلة الدولية”.

 

رئيسي إلى الرياض

 

وستعقد القمة العربية الإسلامية بحضور الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي في أول رحلة له إلى السعودية منذ توصل الدولتين في آذار/مارس الماضي إلى اتفاق تقارب بوساطة صينية، أنهى قطيعة استمرت سبع سنوات.

 

 

 

 

 

 

وتدعم إيران حماس وكذلك حزب الله اللبناني والمتمردين الحوثيين في اليمن، ما يضعها في قلب المخاوف من احتمال توسع الحرب لتشمل دولا أخرى، إذ أدى الصراع إلى اشتعال مواجهات يومية عبر الحدود بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله، وأعلن الحوثيون مسؤوليتهم عن إطلاق “صواريخ بالستية” على جنوب إسرائيل.

 

 

 

 

 

 

 

إيران في غزة بين اللهجة التصعيدية والتحركات الدبلوماسية

 

ويقول محللون إن السعودية تشعر بأنها معرضة لهجمات محتملة بسبب علاقاتها الوثيقة مع الولايات المتحدة، وإنها كانت تجري محادثات سعيا إلى تطبيع علاقاتها مع إسرائيل قبل اندلاع الحرب، وفي نفس الوقت تأمل الرياض بأن توفر لها قناة تواصلها مع إيران “بعض الحماية” حسب أقوال كيم غطاس مؤلفة كتاب عن الخصومة الإيرانية السعودية وتابعت الكاتبة في تصريح لها “أظنّ أنّ الإيرانيين كذلك يأملون في أن يوفّر لهم تواصلهم مع السعوديين والحفاظ على تلك القناة، بعض الحماية أيضًا”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى