
كتبت عبير فتحى
إختفت أربعة أيام ليجدوها متوفيه من الجوع والعطش فوق سطح منزلهم … محشوره بين الكراكيب والأخشاب .
صرخت حتي جف حلقها من العطش فلا مجيب لندائها ولا أحد يسمع أنينها وصراخ قلبها إلا ربها .
ماتت الملاك ليعيش الإهمال والتسيب الإنحلال .
يجب محاسبة أبيها وأمها ومعاقبتهم علي إزهاق روح الطفله البريئه بسب إهمالهم .
ولا حول ولا قوة إلا بالله



