فكر وثقافة

“إيمان سليم ” لآصالة وطن : النقاب لم يعق نجاحاتى العملية والعلمية 

 

 

حوار/ هاجر عبد العليم

 

تعمل بمهنة التدريب في السباحة ،والجمباز ،والزومبا و الفيتنس ،وهوايتها كتابة الشعر بالفصحى منذ أن بدأت ، ثم بعد ذلك مالت أكثر واهتمت بالعامية و وجدت فيها اختلافا أكبر وأصعب.

حيث أن الشعر العامي يعتبر أصعب من الشعر الفصحي ذاته ، بدأت ” إيمان” الكتابة في الشعر منذ صغرها، كان عمرها ١٣ عامًا، كانت تكتب الكثير وكانت تحب الجلوس وحدها، تحب الهدوء وسكون الليل والكتابة بعيدًا عن الضوضاء.

 

إنها “إيمان سليم” ابنة محافظة الشرقية، خريجة كلية تربية رياضية الزقازيق بتقدير جيد جدا، وتستكمل دراستها بتحضر الماجستير ،

كما سيتم تكريمها كأفضل شخصية موثرة لعام ٢٠٢١.

و فى هذا السياق التقت  أصالة وطن ” بها :

و فى البداية أكدت “إيمان ” على أنها دائما كانت تكتب ولا تمل من الكتابة رغم أن هناك صعوبات كانت تقابلها في محاولة لإيقاف تلك الموهبة بأصعب أساليب الإحباط ولكنها لم تيأس بل عاندت تلك الظروف واستمرت في كتابة الشعر بل وزادت من الكتابة، فهي ظلت بلا دعم لمدة خمس سنوات حتى انتهت من الثانوية.

 

وأصابها إحباط من الشعر بل وكرهته حينها وابتعدت عنه بقسوة، وقررت ألا تكتب مرة أخرى وتذكرت أنها بلا دعم فحدثت حالها بضرورة التوقف والابتعاد عن الشعر، وشغلت نفسها بالكلية مشيرة إلى انها حدثت نفسها مرارًا وتكراراً بأن الانشغال بالدراسة سينسيها حبها للشعر.

 

وأضافت “إيمان” انها بعد عام من الإنتهاء من سنوات الدراسة بالجامعة، كانت تُحدّث صديقة لها الشاعرة “هناء علي” وذكرتها بطيب الكلمات وتابعت بأنها تحكي لها أغلب مواقفها وحياتها، وبلغتها بأنها كانت تكتب شعر فوجدت هناء سعيدة بها، وتريد سماع قصيدة من كتاباتها وبعدما سمعت أثنت على جمال وروعة كلماتها وشجعتها بالكثير من الكلمات وأن من لديه ملكة مثلها لا يجب عليه التوقف عن الكتابة، ووجهتها بضرورة العودة له من جديد و إحيائه لا دفنه.

وأكدت إيمان قائلة أن الفضل في عودتي للشعر مرة أخري يرجع للشاعرة “هناء” مشيرة إلى انها تشعر بالامتنان لها بأنها سببًا للعودة لكتابة الشعر مرة اخرى بعد توقف دام خمس سنوات، و في أكتوبر عام ٢٠٢٠، كانت بدايتى الجديدة واجتهدت كثيرًا ومازالت لكي استطع تعويض كل السنوات السابقة.

 

وأشارت بأن الدعم جاء لها من أشخاص لا يعرفونها بل أنها لا تعرف من أين أتوا، وأعربت عن سعادتها بتلك الظروف التي عرفتها من يحبها ويدعمها.

أضافت قائلة : رغم عودتى منذ فترة قليلة إلا أننى وبفضل الله حققت الكثير مما تمنيته فشاركت في حلقة في برنامج “بين الكلمات” مع الإعلامي يوسف محمود، و6 حفلات كانت أولهما حفلة في الربع الثقافي والثانية في الزاوية الحمرا،

والثالثة أيضا في الربع الثقافي كان منظمها الشاعر علي السيد وتشرفت بفوزها في الظهور معه ، والرابعه كانت يوم 20 الماضي أيضا في مكتبة الزاوية الحمراء وتم تكريمها من ضمن افضل الشعراء المتميزين في مجال الأدب والثقافة ، والحفلات القادمة يومي 24 و 26 /8 سوف يتم تكريمها كأفضل شخصية مؤثره في 2021 وها هي تسعي ولن تكل أو تمل وبإيمانها بالله وبحلمها تثق تمام الثقة في الوصول  وآخرون الكتب التي شاركت فيها، وتعد هؤلاء أهم نقطة في السطر.

 

 

وأضافت “إيمان” بأن كتاب” نقطة من أول السطر” كان بمسابقة بإسم مبادرة” بين الكلمات” التابعة للإعلامي يوسف محمود، كتابى الثاني بعنوان “وننسى ازاي” وهو كتاب مجمع من مجموعة مؤلفين.

 

واكدت الشاعرة المتألقة إلى انها لاقت نجاح واستحسان العديد من الجمهور وتم الكتابة عنى بالعديد من الصحف ،مشيرة إلي أن حلمها أن تصل رسالتها بأن النقاب لم يكن يوما عائقا للنجاح ،وأتمني أن أحصل علي الماجستير والدكتوراه واسافر للخارج ،وأنشئ اكبر مركز علاج طبيعي في بلدتى بالشرقية ، يكون به أماكن مخصصة للجيم وحمام سباحة أوليمبي مسابقات ودورات ،

و وجهت إيمان نصيحة للشباب قائلة :لا تستسلموا ،وعليكم بالسعى والقرب من الله واختاروا ربنا وطريقه دائما لان الذي يختار طريق الله ،الله يختاره، وأوجه الشكر أخيرا لكل شخص يدعمني ،ويقف بجانبي ،وخاصه أصدقاء سوشيال ميديا، فانى أعتز بهم جميعا، أثبتوا أن العلاقات ليست بالمسافات وليس شرط المدة الزمنية وبشكر كل من تحدث عني بالسلب فكلامهم منحني قوه لتطوير نفسي وكما اني ممتنة للشعر الذي أظهر لي مشاعر الآخرين وأستطعت أن افرق بين من يتمني لي الخير ومن يتصنع حبي وودي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى