“بعد تجربة صعبة.. بيلا حديد تكشف عن إصابتها بمرض لايم وتوجه نصيحة للوقاية”

كتبت رانيا محمود
كشفت العارضة الشهيرة بيلا حديد عن تجربتها الصعبة مع مرض لايم لأول مرة، وذلك من خلال منشور نشرته على حسابها الشخصي في إنستغرام. وأفادت بيلا حديد أنها تعافت بصحة أفضل بعد مرور 100 يوم من العلاج، وكشفت عن تفاصيل معاناتها الطويلة مع أعراض المرض غير المرئية.
مرض لايم هو عدوى بكتيرية ينتقل للإنسان عن طريق لدغة قراد مصاب، ويمكن أن يسبب أعراضًا مثل الطفح الجلدي والحمى والصداع والتعب. وإذا لم يتم علاجه في مرحلة مبكرة، يمكن أن تنتشر العدوى إلى المفاصل والقلب والجهاز العصبي، وتسبب مضاعفات خطيرة.
وأكدت بيلا حديد أهمية الوقاية من مرض لايم، وأشارت إلى أنه يمكن تجنب الإصابة باتباع بعض الإجراءات الوقائية. من بين هذه الإجراءات، تجنب التعرض للقراد وارتداء الملابس المناسبة عند الخروج في المناطق التي قد تكون موجودة فيها القراد، وفحص الجسم بعد العودة من الرحلات في حالة وجود أي قرادات.
وختمت بيلا حديد منشورها بتوجيه نصيحة للجمهور بالاهتمام بصحتهم والبحث عن المعلومات الصحيحة حول مرض لايم وكيفية الوقاية منه، مؤكدة أن الوعي والتوعية يلعبان دورًا مهمًا في الحد من انتشار هذا المرض الخطير.
أما عن أعراض مرض لايم فتبدأ الأعراض المبكرة ما بين 3 إلى 30 يوماً بعد التعرّض للدغة القراد المصاب، ويمكن أن تشمل الأعراض؛ طفح جلدي أحمر يسمى الحمامي المهاجرة (EM)؛ الذي يكبر حجمه على مدار عدة أيام ويكون دافئاً، وعادة ما يكون غيرَ مؤلم، أو غير مصحوب بحكة.
وعندما يبدأ الطفح الجلدي في التحسن، قد تتلاشى أجزاء منه، في بعض الأحيان، يجعل هذا الطفح الجلدي يبدو وكأنه “عين الثور”.
وتُصاحب الطفحَ الجلدي لمرض لايم أعراضٌ أخرى، مثل:
– الحمى.
– القشعريرة.
– الصداع.
– التعب.
– آلام العضلات والمفاصل.
– تضخم الغدد الليمفاوية.
إذا لم يتم علاج العدوى؛ فقد تنتشر إلى المفاصل والقلب والجهاز العصبي؛ مما يُسبب أعراضاً تشمل ما يلي:
– صداع شديد وتيبس في الرقبة.
– طفح جلدي إضافي في مناطق أخرى بالجسم.
– شلل الوجه، وهو ضعف في عضلات الوجه، يمكن أن يسبب تدلي أحد جانبي الوجه أو كليهما.
– التهاب المفاصل المصحوب بألم شديد وتورم في المفاصل؛ خاصة في الركبتين والمفاصل الكبيرة بالجسم.
– ألم يظهر ويختفي في الأوتار والعضلات والمفاصل والعظام.
– خفقان القلب، وهو الشعور بأن القلب ينبض بقوة شديدة أو بسرعة كبيرة.
– عدم انتظام ضربات القلب.
– نوبات دوار أو ضيق في التنفس.
– التهاب الدماغ والنخاع الشوكي.
– آلام حادّة أو تنميل أو وخز في اليدين أو القدمين.
علاج مرض لايم
هذه النصائح الهامة للوقاية من مرض لايم يمكن أن تساعد الأشخاص على تجنب الإصابة به والحفاظ على صحتهم.
يُعالج مرض لايم بالمضادات الحيوية، ولكن كلما خضع المريض للعلاج مُبكراً كان ذلك أفضل؛ إذ تزداد فرص تماثله للشفاء التام بسرعة أكبر.
وبعد العلاج، قد يظل بعض المرضى يعانون من الألم أو التعب أو صعوبة التفكير، التي تستمر لأكثر من 6 أشهر، وهذا ما يسمى متلازمة داء لايم بعد العلاج (PTLDS).
لا يعرف الباحثون سبب إصابة بعض الأشخاص بـ PTLDS.. ولا يوجد علاج مثبت لهذه الحالة، كما لم يتم إثبات أن المضادات الحيوية طويلة الأمد تساعد.



