مأساة عائلة أميركية تنتهي بوفاة الأم وابنها وشقيقتها بعدما قرروا الانفصال عن الإنترنت.

كتبت أيمان محمد
في حادثة مروعة تكشف مخاطر العيش في البرية دون الحصول على المعرفة والتدريب اللازم، انتهت مغامرة عائلة أميركية بشكل مأساوي.
حيث قررت ريبيكا بيكي وابنها المراهق وشقيقتها الابتعاد عن العالم الافتراضي لبضعة أيام، والقيام برحلة عبر الجبال.
وتم اكتشاف جثث الأم وابنها وشقيقتها في أحد المتنزهات في غابة غونيسون الوطنية. وكانت ريبيكا قد أقنعت عائلتها بتجربة التحدي والعيش في البرية بمفردهم، بعد مشاهدتها العديد من مقاطع الفيديو على اليوتيوب التي تعلم كيفية البقاء على قيد الحياة في البرية.
وللأسف، لم تتمكن العائلة من التعامل مع تحديات الحياة في البرية، وانتهت رحلتهم بشكل مأساوي. لم تستطع فرق الإنقاذ تحديد الوقت والطريقة الدقيقة التي فارقوا بها الحياة، ولكن الاحتمالات الأكثر واقعية تشير إلى تعرضهم لدرجات حرارة منخفضة جدًا وسوء التغذية.
وعلقت شقيقة ريبيكا الأخرى على الحادثة، قائلة: “كان قرار أختي هو الابتعاد عن مجتمع لم تعد تشعر بأمان فيه، خاصة بعد جائحة كوفيد، ولكن للأسف لم تكن مستعدة لتحمل العزلة في بيئة قاسية كهذه، ولم تكن لديهم وسيلة للتواصل مع أي شخص للحصول على المساعدة”.
وأضافت: “أتمنى أن يستفاد الناس من هذه الحادثة، حيث يمكننا قطع الاتصال بالإنترنت والهاتف في منازلنا والاستمتاع بالهدوء والاسترخاء، فلا داعي لتعريض حياتنا للخطر بهذه الطريقة”.



