قدامى الرائدات الريفيات يناشدن السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي بالتدخل لإنصافهن .

كتبت : أصالة وطن
يبدو أننا على مشارف أزمة في وزارة التضامن الإجتماعي ، طرفيها السيدة الوزيرة الفاضلة نيفين القباج وزيرة التضامن والطرف الآخر هو الرائدات الريفيات القدامى ، اللاتي يعملن منذ سنوات طويلة ، وتُعد الرائدات الريفيات أحد أهم الأجنحة الفاعلة في مجالات عديدة بحسب وصفهن ، وبحسب تصريحات السيدة الوزيرة فيما يتعلق بطبيعة عملهن والذي يحمل في جوهره تنمية المرأة والأسرة الريفية .
وقد حصلت ” أصالة وطن ” على استغاثة من عدد من قدامى الرائدات الريفيات بمحافظات مختلفة ، يناشدن فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية بالتدخل لانصافهن .
وقد أكدت الرائدات الريفيات القدامي بأن استغاثتهم تمثل صرخة وجع وآنين لكل قدامى الرائدات الريفيات على مستوي الجمهورية ، وأنهن يتضررن من قرار الوزيرة الفاضلة نيفين القباج ؛ بشان إعتزام الوزارة عمل عقد عمل جديد بينهن ،و بين مؤسسة التكافل الإجتماعى بالشروط المجحفة الواردة بهذا العقد على حد وصفهن.
وأكدت الرائدات الريفيات القدامى أنهن متعاقدات بالفعل من سنوات على مراحل عمرية مختلفة ، فمنهن من قضت عشرين عاماً ،و ثلاثين عاماً وأفنين أعمارهن فى العمل الإجتماعى .
وفي نبرة يعلوها الحزن تتساءل قدامى الرائدات هل بعد كل هذا المجهود وبعد أن وصلن الى هذا السن نعيد تجديد عقد عمل جديد ؟ وتعطى مؤسسة التكافل صلاحيات إنهاء العقد متى تشاء ؟! .
وقد ناشد قدامى الرائدات الريفيات فخامة السيد رئيس الجمهورية بالتكرم من سيادته بإعادة النظر فى قرار الوزارة ،و إبقاء وضعهن كما هو عليه ،و عدم اجبارهن على التعاقد من جديد .
رجحت مصادر أن ثمة حالة ترقب لصدور حكم قضاء إداري في شهر يونيو الجاري من شأنه أن يثبت أن الوزارة لم تنتبه لهذه الأزمة منذ ظهورها كما لم تراعى أن هناك قسمين من الرائدات الأول قدامى الرائدات اللاتي قد لا يتجاوز عددهم 3000 رائدة على مستوى الجمهورية بينما الرائدات الأحدث تصل أعدادهن إلى ما يزيد عن 13000 رائدة ريفية وكان من الطبيعي أن تكون هناك فروق ينبغي مراعاتها !
أما أغرب ما كشفت عنه مصادر من داخل الرائدات أنهن رغم طول فترة عملهن لم يتم التأمين عليهن اصلا !!.



