مسحراتي طهنشا بالمنيا يجول القرية بحمار لإيقاظ الأهالي للسحور

جمال المنياوي
من مظاهر شهر رمضان المسحراتي الذي يتولي مهمة إيقاظ الأهالي بالمدن والقري وكل له عاداته وتقاليده تجمعهم قرع الطلبة وتفرقهم وسيلة المناداة لإيقاظ الأهالي لتناول السحور البعض ينشد لقدوم رمضان ووداعه والبعض يبتهل ودائما المسحراتي مصدر الفرحة والبهجة لدي الاطفال.
في قرية طهنشا بمركز المنيا يعيش الآلاف من الأهالي ولكثرة شوارع القرية وحواريها واذقتها يقوم علي محمد عبد الموجود الذي يمتهن مهنة المسحراتي عن أبيه وعائلته له ثلاثة أولاد رمضان ومحمد وعرفان يمارسون نفس المهنة.
قال علي قبل دخول التلفزيون للقرية كان جده يجوب القرية بالطلبة للتنبيه بالسحور لأهالي القرية.
واضاف عبد الموجود إلي أن يقوم بالتجول راكبا لحماره الذي أصبح علامة له بين الأهالي لايقاظهم من نومهم لتناول السحور استعدادا للصيام.
وقال حجازي الرفاعي بأن الأهالي وخاصة الأطفال ينتظرون عم علي علي حماره وفي يده الطلبة ويستمتعون بتغريداته واغانية لرمضان وذكر الرسول.
عم علي لايمتهن سوي هذه المهنة التي يقتاد منها هو أولاده بمايفيض عليه من مساعدة الاهالي من العام للعام فهل تهتم الدولة بمهنة المسحراتي وعمل نقابة لهم والتأمين عليهم ليجدوا مايعينهم علي المعيشة عند كبر السن.



