قومي المرأة بأسيوط يضرب نموذجا عمليا في التنسيق مع المنيا و ينجح في إنقاذ واستضافة سيدة وطفلها عذبها زوجها .
تقرير : اصالة وطن .
التنسيق بين التنفيذيين ولا سيما بين المحافظات وبين الوزراءت وبعضها البعض بات هو المفتاح السحري لتوفير خدمات أفضل للمواطنين ، وأفضل طريقه لتحقيق إنجازات فيما يخص هموم الناس بعيدا عن الروتين العقيم الذي يعرقل كثير من الإنجازات هنا أو هناك . وقد نجح مكتب الشكاوى بفرع المجلس القومي للمرأة بمحافظة أسيوط، في حمايه وإنقاذ سيده من التعذيب هي وطفلها على يد زوجها المسجل خطر وذلك بالتنسيق مع مكتب شكاوي المنيا فيما يعد نموذجا مثاليا لتطبيق التنسيق بين مؤسسات الدوله بما يخدم أهالينا .
جاء ذلك تحت إشراف ومتابعة الدكتورة مروة كدواني، مقررة فرع المجلس بأسيوط.
حيث نجح مكتب الشكاوي في توفير دار استضافة لسيدة متزوجه من رجل مسجل خطر وكان يقوم بتعذيبها وضربها ، وتعذيب ابنها بالحرق في جميع أجزاء جسده.
وتمكنت من الهروب بابنها ولم يكن لديها مكان للإقامه نظرا لظروفها المادية الصعبة.
وتواصلت إسلام عاطف، محامية مكتب شكاوى الفرع مع دار الاستضافه ذلك بالتعاون بينها وبين مكتب شكاوى فرع المنيا من خلال إسلام فرغلي محامي مكتب الشكاوى، وتم دخولها دار الاستضافه بابنها واستقبالها بالدار لتعيش بأمان بعيدا عن المخاطر التي كانت تحيط بها.
الجدير بالذكر أن المجلس القومي للمرأة تم إنشاؤه بالقرار الجمهوري رقم (90) لسنة 2000 كآلية وطنية مستقلة تتبع رئيس الجمهورية تقوم باقتراح السياسات العامة للمجتمع ومؤسساته الدستورية للنهوض بالمرأة وتفعيل دورها وتمكينها اجتماعياً وثقافياً واقتصادياً وسياسياً، واقتراح التشريعات والسياسات الداعمة لحقوقها. وأعيد تشكيل المجلس بقرار المجلس العسكري رقم ٧٧ لسنة ٢٠١٢ والذي استمر حتى صدور قرار رئيس الجمهورية رقم 19 لسنة 2016 بإعادة التشكيل المجلس القومي للمرأة والذي ضم لأول مرة في أعضاء المجلس القومي للمرأة الشباب والمرأة الريفية إلى جانب الخبيرات والخبراء في شئون المرأة والتنمية.



