أماني محفوظ الكاتبه والفنانه التشكيلية في حوار خاص لجريده أصاله وطن

حوار هاجر عبد العليم
أماني محفوظ فنانه من طراز مختلف وهبها الله بعده مواهب منذ نعومه أظافرها ساعدها علي هذا البيئه التي نشأت فيها فهي نشأت في عائله محبه للفن وتدرك أهميه الأدب والفن والثقافه والتاريخ في حياتنا
ولهذاظهرت مواهبها الفنيه في الكتابه والتأليف وأيضا في مجال الفن والرسم علي القلل والفخار ، وكان هدفها من هذا الفن أن تستطيع الوصول بأعمالها داخل مصر وخارجها وبشكل خاص تريد الوصول لمن يقدرون قيمة العمل الفني ويعرف قيمة الفخار وكم هو تراث قديم منذ آلاف السنين

وتمنه أماني أن تستعيد هذه الفنون مكانتها مرة أخرى للاستمتاع بها كقطعة تراثية جميلة ، وان تنشر الوعي بأهميه هذا النوع من الفنون الخالدي
حصلت أماني علي العديد من التكريمات من أهمها التكريمات الدولية في إمارة الشارقة ، بالاضافه الي تكريمها مهرجان الراوي ومهرجان الشعر النبطي ومهرجان الشعر الشعبي ومهرجان خاص بالحرف التراثية.
كما أنهم طبعوا لها ديواناً وكانت من ضمن المجموعة المختارة على مستوى الدول العربية في طبع ديوان لي من أعمالي وكرمت في مهرجان التراث في دورة حرفة وحرف عن أعمالي بالخيامية ،ومن أهم ادواتها التي تستخدمها أهم أدواتها في الكتابة هما الورقة والقلم ،أما بالنسبة للخيامية فتستخدم القماش الخاص بها قماش الدك والإبرة والخيوط..
أما أدوات القلل فتستخدم فيها قطعة الفخار الجميلة الشكل والصنفرة والألوان والبويات والفرش والورنيش والغراء والأدوات الخاصة بالديكوباج ولهذا كان لنا معها حوار خاص وممتع للتعرف عليها

أماني محفوظ.. متى بدأت موهبتك؟
بدأت موهبتي منذ كان عمري ٩ أعوام..
لم تكن موهبتي مقتصرة الموهبة الفنية فقط ولكن كانت لدي موهبة في الكتابة والتأليف وذلك بسبب مكافآت أبي وأمي منذ الصغر..
كانت الهدايا عبارة عن قصص وأدوات نستطيع أن نستخدمها في الرسم.. وأيضا يتركا لنا الفرصة لنقوم بترتيب المكتبة وكانت هذه هي الجائزة الكبرى..

من دعمك في موهبتك ؟
كان والدي ووالدتي هما الداعم الحقيقي لي ولأخي الدكتور محمد سعيد محفوظ.. كانا دائما يشجعونني ويقربونني من كل ما له علاقة بالثقافة والفن والأدب، أخذ أخي مجال الصحافة والإعلام وأنا سلكت طريق المجال الفني والأدبي والتراثي..

ماهي أهم أهدافك وطموحك؟
أهدافي في مجال القلل والفخار أن تصل أعمالي داخل مصر وخارجها لبيوت كثيرة.. لكل الأشخاص ممن يقدرون قيمة العمل الفني ويعرف قيمة الفخار وكم هو تراث قديم منذ آلاف السنين وتواجدت مع الإنسان البدوي وأتمنى أن تستعيد مكانتها مرة أخرى للاستمتاع بها كقطعة تراثية جميلة في البيت وأريد نشرها وتكون في متناول أي شخص يعرف قيمة العمل الفني والتراثي..

ماهي أهم الصعوبات التي واجهتها؟
الصعوبة تكون في تجهيز القلل لأنها تحتاج الى عدة مرات من الصنفرة حتى تصبح ملساء.. وهءا الأمر يمثل مجهود كبير..
أما على المستوى الادبي الحمدلله لم تكن هناك صعوبات..

أهم التكريمات التي حصلتِ عليها؟
أهم التكريمات التي أعتز بها هي التكريمات الدولية وخاصة في إمارة الشارقة.. لأنهم بالفعل مهتمين بالعمل الثقافي والعمل التراثي..
كُرمت هناك أكثر من مرة على أكثر من مرة..
مهرجان الراوي ومهرجان الشعر النبطي ومهىجان الشعر الشعبي ومهرجان خاص بالحرف التراثية..
كما أنهم طبعوا لي ديواناً وكنت من ضمن المجموعة المختارة على مستوى الدول العربية في طبع ديوان لي من أعمالي وكرمت في مهرجان التراث في دورة حرفة وحرف عن أعمالي بالخيامية..
ض
أهم الأدوات التي تستخدميها في عملك ؟
أهم أدواتي في الكتابة هما الورقة والقلم.. فقلما أستخدم الكتابة على الكمبيوتر..
أما بالنسبة للخيامية فأستخدم القماش الخاص بها قماش الدك والإبرة والخيوط..
أما أدوات القلل فأهم شئ بالنسبة لي قطعة الفخار الجميلة الشكل والصنفرة والألوان والبويات والفرش والورنيش والغراء والأدوات الخاصة بالديكوباج..

بم تنصحين الشباب؟
لا تجلس دون عمل.. إتعلم حاجات جديدة واشتغل ونمي قدراتك واكتشف في نفسك مناطق جديدة انت مكنتش عارفها في نفسك هتفرق معاك..
مش كل حاجة بعملها انا درستها.. ممكن إنسان ميكونش دارس فن ويشتغل في الفن ويكون لديه استعداد ولما تتعلم هتنجح واتعلم من غلطك..

لمن توجهين الشكر ؟
أوجه الشكر لربنا ثم أبي وأمي وتوأم روحي شقيقي الموجود دائماً في ظهري وأولادي دائماً يشجعونني والحمد لله فخوران بي..
وبالطبع زوجي الذي يدعمني نفسياً ومعنوياً ولا يبخل علىّ بأي شئ يمكن أن ينمي أعمالي..
ولا أغفل أن أقدم الشكر لكل متابعيني على السوشيال ميديا وأصدقائي المخلصين دائماً..



