مزيد

خلود حسن فنانة تشكيلية في حوار خاص لأصالة وطن لم اكتفي بموهبتى فقط

حوار هاجر عبد العليم

خلود حسن تبلغ من العمر ٢١ عاما طالبه فى الفرقه الرابعة لكلية التربيه للطفولة المبكّرة جامعة الزقازيق من محافظة الشرقية أحبت الرسم وعشقته منذ صغرها وكان هو الشى الوحيد الذي تفرغ فيه طاقتها السلبيه ويجعلها تنجح أكثر وتثبت ذاتها كلما كثرت أحزانها وتفوفت علي نفسها وأصبحت رسامه ماهره ولم تكتفي بهذا بل أصبحت مدربه وتعلم الآخرين تستخدم أدوات في رسمها هي الزيت والاكوريل والرصاص والفحم والباستل والoil pastel وهي حريصه دائما أن تجدد وتطور من نفسها ولهذا كان لنا معها حوار خاص

 

 

متي بدأت موهبتك وكيف نميتيها؟
بدأت موهبتي من عشر سنين بالظبط حصل في هذه الفترة بعض الظروف قطعت الرسم ثلاث سنوات وبعدين رجعت تاني اقوى من الاول اشتغلت كتير على نفسي وتعبت جدا لحد ماوصلت للمستوى الذي انا فيه دلوقتي ولسه هبقي اقوى والحمدلله بقيت مدربه رسم وبعلم دلوقتي الرسم خلصت المجموعة الاولى للمستوى الاول وهبدا فى التانية ان شاء الله قريب جدا ولسه فيه مفاجآت كتير ليآ وليكم انتظروا عودة اقوى من الاول

 

ماهي اهم اهدافك وطموحك؟
هدفى اوصل للذي أريده واحقق كل الذي حلمت بيه وراهنت علي وصوله
بحلم أيضا انى اعوض اللي انا خسرته وعندي يقين انى هوصل وهقول فى يوم من الايام
«finally i do it»

اهم الصعوبات التي واجهتها؟
انا قابلت صعوبات كتيره جدا في حياتى وكنت هوصل انى هترك مجال الرسم أكثر من مرة بس الحمدلله برجع تاني عن قرارى وأكمل

 

      
اهم الادوات التي تستخدمها؟
الرسم بالزيت والاكوريل والرصاص والفحم والباستل والoil pastel وحاليا بحاول استخدم طريقه جديده في رسمى ان شاء الله تعجبكم

بم تنصح الشباب؟
متسمعش لكلام الناس معروف ان الناس اذواق تقبل الرأى الحلو والوحش خليه كدافع ليك اوعى حاجه توقفك عن حلمك طول ماانت عايش احلم الإنسان عايش علشان يحلم ولو بطل انه يحلم يبقى اسمحلى اقولك انت عايش ليه خلى عندك ثقه بالله وفي نفسك وخليك فاكر دايما ان ربنا مبيضيعش تعب حد واسعى وربنا بيقول انا عند حسن ظن عبدي بي فالحمدلله دائما وابدا

 

 

لمن توجه الشكر ومين دعمك ؟

بوجه الشكر لكل الناس اللي كانوا سبب في حزنى لولاهم مكنتش هتحدى نفسي واوصل للذي أنا فيه دلوقتي وبشكر نفسي علشان لسه ثابته زي مانا رغم كل الذي واجهته ومستعده و جاهزه لاى تحدي مهما كان والذي كان السبب في دعمى هما اهلى لولاهم ولولا دعوات امى مكنتش وصلت شكرا من كل قلبى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى