ترامب يلمح لتطور قريب في الصراع مع إيران

وكالات
أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مزيدًا من التساؤلات بشأن مستقبل الصراع مع إيران، بعدما أعلن عدم وجود مفاوضات مع طهران، ملمحًا إلى تطورات مرتقبة خلال الفترة المقبلة، في تصريحات تأتي وسط تقارير عن استعدادات عسكرية أمريكية وإسرائيلية لاحتمال تنفيذ ضربات جديدة.
ترامب: لا مفاوضات مع إيران
وقال ترامب، في تصريحات للصحفيين قبيل صعوده إلى الطائرة الرئاسية في قاعدة أندروز الجوية، اليوم الخميس، إن الولايات المتحدة لا تتفاوض مع إيران.
وأضاف أن «شيئًا ما» سيحدث قريبًا جدًا، مشيرًا إلى أن كثيرين يعتقدون أن التطورات المحتملة قد تأتي بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية.
ولم يوضح الرئيس الأمريكي طبيعة الخطوة التي أشار إليها، أو ما إذا كانت تتعلق بتحرك عسكري جديد أم بتطورات أخرى في مسار المواجهة مع طهران.
تقارير عن خطط أمريكية إسرائيلية لضربات جديدة
وتأتي تصريحات ترامب عقب تقرير نشرته صحيفة «نيويورك تايمز»، تحدث عن إعداد الجيشين الأمريكي والإسرائيلي خططًا لشن ضربات جديدة ضد إيران عقب انتخابات التجديد النصفي الأمريكية.
وبحسب التقرير، كثّف الجانبان تدريباتهما العسكرية استعدادًا لاحتمال تنفيذ عملية قصيرة ومكثفة، تضمنت تدريبات جوية على مناورات هجومية في منطقة قريبة من إيران.
كما أشار التقرير إلى لقاء جمع وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في إسرائيل، لمناقشة احتمالات تنفيذ ضربات جديدة.
منشآت الطاقة والملف النووي ضمن الأهداف المحتملة
وذكر التقرير أن الأهداف المحتملة لأي عملية عسكرية جديدة قد تشمل البنية التحتية للطاقة والمنشآت النووية الإيرانية، إلى جانب قدرات الصواريخ والطائرات المسيرة.
ويرى بعض المسؤولين، وفقًا للتقرير، أن توسيع نطاق الهجمات قد يزيد الضغوط الاقتصادية على إيران ويدفعها إلى تقديم تنازلات دبلوماسية، بعد أشهر من المواجهة.
لكن التقرير أشار في الوقت نفسه إلى عدم وضوح ما إذا كانت جولة جديدة من الضربات ستحقق نتائج أفضل من العمليات السابقة، في ظل التداعيات التي خلفتها المواجهات على أسواق الطاقة والتضخم والأمن الإقليمي.
مخاوف من تداعيات اقتصادية وأمنية عالمية
وتثير احتمالات تجدد المواجهة مخاوف بشأن انعكاساتها على أسعار الطاقة والتجارة الدولية والاستقرار في الشرق الأوسط، فضلًا عن الضغوط التي قد تتعرض لها المخزونات العسكرية الأمريكية من الصواريخ الاعتراضية.
إقرأ أيضا





