مصر وكازاخستان.. التبادل التجاري يسجل 600 مليون دولار

أحمد الريس
أكد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، أن حجم التبادل التجاري بين مصر وكازاخستان سجل نحو 600 مليون دولار خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026، مقارنة بنحو 300 مليون دولار خلال عام 2025 بأكمله، مشيرًا إلى وجود فرص واعدة لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين.
مباحثات مصرية كازاخستانية حول العلاقات الثنائية
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير خارجية كازاخستان مختار تليوبيردي، تناول تطورات العلاقات الثنائية بين البلدين، إلى جانب عدد من القضايا الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، والتصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، والاعتداءات التي تعرضت لها المملكة العربية السعودية ودول الخليج.
مصر تؤكد تضامنها الكامل مع السعودية ودول الخليج
وأكد عبد العاطي أن مصر تستنكر الاعتداءات والهجمات التي تعرضت لها المملكة العربية السعودية، وكذلك الاعتداءات التي طالت دول الخليج، مشددًا على التضامن المصري الكامل مع المملكة والرفض القاطع لهذه الممارسات.
وأوضح وزير الخارجية أن أمن السعودية ودول الخليج يمثل جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي العربي والمصري، مؤكدًا ضرورة العمل على خفض التصعيد والتوصل إلى حلول سياسية للأزمات الإقليمية، بما في ذلك الأوضاع في إيران واليمن والسودان وليبيا.
وحذر من أن الاعتماد على الحلول العسكرية لن يؤدي إلا إلى مزيد من الدمار والتخريب، مشددًا على أهمية تغليب المسارات السياسية والدبلوماسية لتسوية الأزمات.
تحركات مصرية لدعم الحلول السياسية
وأشار وزير الخارجية إلى زيارته إلى الرياض برفقة رئيس جهاز المخابرات العامة، ولقائهما ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، حيث جرى نقل رسالة خطية من الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، تأكيدًا لموقف مصر الداعم للمملكة في مواجهة الاعتداءات.
كما شدد عبد العاطي على أهمية استكشاف الفرص المتاحة للتوصل إلى حلول سياسية تضمن الانسحاب الكامل من الأراضي التي جرى احتلالها مؤخرًا، مع دعم المسار السياسي، إلى جانب مساندة المسار الدفاعي للمملكة.
تحذيرات من تداعيات التصعيد بين واشنطن وطهران
وفيما يتعلق بالتوتر بين الولايات المتحدة وإيران، أوضح عبد العاطي أن المباحثات تناولت تطورات الوضع التفاوضي بين الجانبين، واحتمالات التصعيد العسكري خلال الفترة المقبلة، فضلًا عن الجهود المبذولة لنزع فتيل الأزمة والعودة إلى المفاوضات وخفض حدة التوتر.
وحذر من أن أي تصعيد جديد قد ينعكس سلبًا على الاقتصاد العالمي، ويتسبب في اضطراب سلاسل إمداد الطاقة والأسمدة وحركة التجارة الدولية.
إقرأ أيضا





