حقيقة فيديو احتراق أباتشي سعودية.. وما علاقته بطائرة سوريا؟

فيديو يحصد ملايين المشاهدات بزعم سقوط أباتشي سعودية.. الحقيقة مختلفة! تفاصيل المقطع المتداول وعلاقته بطائرة عسكرية سورية
وكالات
تداول مستخدمون عبر منصة «إكس» مقطع فيديو ادعوا أنه يوثق لحظات سقوط طائرة أباتشي سعودية وهي تحترق في الجو، مع ظهور أشخاص يتساقطون منها، بالتزامن مع التصعيد العسكري الجاري بين قوات التحالف وجماعة الحوثي في اليمن.
وأثار الفيديو تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط تساؤلات بشأن حقيقة المقطع ومدى ارتباطه بالتطورات العسكرية الأخيرة في المنطقة.
حقيقة فيديو سقوط الطائرة السعودية
وكشفت عملية التحقق من الفيديو المتداول أنه مضلل ولا يوثق سقوط طائرة أباتشي سعودية، إذ أظهرت عمليات البحث العكسي أن المقطع قديم، وجرى تداوله منذ عام 2020 عبر موقع يوتيوب، باعتباره مشاهد لإسقاط طائرة عسكرية تابعة للجيش السوري في محافظة إدلب شمال غربي سوريا.


وبحسب تقارير نُشرت وقتها، جاء الحادث خلال العمليات العسكرية التي شهدتها محافظة إدلب، التي كانت تسيطر عليها هيئة تحرير الشام وفصائل معارضة أخرى، مع وجود قوات تركية في عدد من النقاط بالمنطقة.
وأفادت تقارير المرصد السوري لحقوق الإنسان آنذاك بمقتل طياري الطائرة السورية بعد استهدافها بصاروخ أطلقته القوات التركية.
تحطم طائرة عسكرية سعودية في نجران
وتزامن تداول الفيديو مع إعلان وزارة الدفاع السعودية تحطم طائرة عمودية استطلاعية تابعة لوزارة الحرس الوطني في منطقة نجران، ما أسفر عن استشهاد طاقمها الجوي المكون من ضابطين.
ووفقًا لما نقلته وكالة الأنباء السعودية عن اللواء تركي المالكي، المتحدث باسم وزارة الدفاع، فإن الطائرة من طراز «AH-6»، وأن سقوطها وقع نتيجة عطل فني، بحسب الإعلان الرسمي.
السعودية تعلن اعتراض صواريخ وطائرة مسيرة
وفي سياق التطورات العسكرية، أعلنت وزارة الدفاع السعودية اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين أُطلقا باتجاه خميس مشيط، إلى جانب اعتراض وتدمير طائرة مسيرة في منطقة الرياض، وفق تصريحات المتحدث باسم الوزارة.
وتؤكد هذه الوقائع أهمية التحقق من مقاطع الفيديو المتداولة، وعدم ربط المواد القديمة بالأحداث الجارية دون أدلة موثوقة.
اقرا ايضا:
إنذار مبكر في أبها بالسعودية وتحذيرات بعد إصابات نجران
الرئيس الإيراني يعلن استعداد بلاده للانضمام إلى «حلف مكة».. ماذا نعرف عنه؟
السعودية تعلن اعتراض صواريخ ومسيّرات وسط تصاعد التوتر وتحركات دبلوماسية للتهدئة



