سوشيال ميديا

صاحبة فيديو مسرب تخرج عن صمتها وتكشف تفاصيل صادمة

صاحبة الفيديو المسرب تروي لأول مرة تفاصيل ما حدث وتؤكد: لم أنشره بنفسي وأتعرضت لضرر كبير بعد انتشاره

متابعة أصالة وطن

خرجت السيدة صاحبة الفيديو المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية عن صمتها، لتكشف تفاصيل جديدة حول الواقعة التي أثارت جدلًا واسعًا، مؤكدة أنها لم تكن وراء نشر الفيديو، وأنها تفاجأت بانتشاره بشكل كبير بين المستخدمين.

وقالت السيدة في تصريحاتها إنها تعرضت لصدمة كبيرة بعد تداول الفيديو، موضحة أن الأمر تسبب لها في أضرار نفسية ومهنية، وصلت إلى إنهاء عملها بعد أن تعرف عليها البعض من خلال صوتها فقط.

وأضافت أنها تقدمت ببلاغ رسمي إلى الإدارة التعليمية التي تتبع لها، من أجل التحقيق في الواقعة ومعرفة المسؤول عن تسريب الفيديو، مشيرة إلى أن الجهات المختصة طالبتها بعدم إعادة نشر أي محتوى متعلق بالقضية لحين انتهاء التحقيقات.

وأكدت السيدة أنها ترفض الظهور الإعلامي أو الكشف عن وجهها في الوقت الحالي، ليس خوفًا على نفسها فقط، ولكن حفاظًا على أسرتها وأطفالها من أي تأثيرات نفسية أو اجتماعية قد تنجم عن تداول القصة.

كما نفت ما تم تداوله عبر بعض الصفحات من صور منسوبة لها، مؤكدة أن تلك الصور غير حقيقية، ومصنوعة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، ولا تمت لها بأي صلة.

وفي سياق متصل، أوضحت أنها بدأت تفكر في تركيب كاميرات مراقبة داخل منزلها، بهدف حماية نفسها وتوثيق أي أحداث مستقبلية، بعد ما وصفته بالتجربة الصعبة التي مرت بها مؤخرًا.

واختتمت حديثها بالتأكيد على استمرارها في البحث عن الحقيقة، ومعرفة هوية الشخص المسؤول عن تسريب الفيديو، خاصة بعد ما تسبب فيه من أضرار كبيرة على المستوى الشخصي والمهني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى