
متابعة أصالة وطن
أسدلت محكمة النقض الستار على واحدة من أبشع الجرائم التي هزّت الرأي العام في محافظة سوهاج، بعدما أيدت حكم الإعدام الصادر بحق المتهم بقتل الطفل “عبد المعز- ب- م”، المعروف إعلاميًا بـ«الطفل عز»، لتنتهي بذلك رحلة التقاضي في القضية التي أثارت موجة واسعة من الحزن والغضب.
وجاء حكم محكمة النقض الصادر بجلسة 8 يونيو 2026 برفض الطعن المقيد برقم 19927 لسنة 95 قضائية جنايات، وتأييد حكم الإعدام الصادر بحق المتهم.
ليصبح الحكم نهائيًا وباتًا بعد أن سبق لمحكمتي الجنايات والاستئناف إدانته ومعاقبته بالإعدام شنقًا.
وتعود وقائع القضية إلى نوفمبر 2023، حين اختفى الطفل «عز» البالغ من العمر تسع سنوات في ظروف غامضة، قبل أن تكشف التحقيقات عن تعرضه لجريمة قتل مروعة، أثارت صدمة واسعة بين أهالي سوهاج والرأي العام المصري.
وأكدت التحقيقات وما استقرت عليه أحكام القضاء أن الجريمة ارتُكبت مع سبق الإصرار والترصد، حيث تم استدراج الطفل إلى مكان بعيد عن الأنظار ثم قتله وإخفاء جثمانه في محاولة لإخفاء معالم الجريمة وإبعاد الشبهات عن مرتكبها.
وكانت محكمة جنايات سوهاج قد قضت في 2 فبراير 2025 بالإعدام شنقًا للمتهم، عقب استعراض أدلة الإثبات وسماع الشهود ومرافعات الدفاع والنيابة، واستطلاع رأي فضيلة مفتي الجمهورية. كما أيدت محكمة جنايات مستأنف شمال سوهاج الحكم ذاته بعد إعادة فحص القضية بكامل أوراقها.
وشكلت القضية على مدار أكثر من عامين قضية رأي عام، تجاوزت حدود ساحات القضاء، وأعادت إلى الواجهة مطالب تشديد الحماية القانونية للأطفال والتصدي بحزم لجرائم العنف التي تستهدفهم.
وبحكم محكمة النقض، تكون العدالة قد قالت كلمتها الأخيرة في قضية الطفل «عز»، لتنتهي واحدة من أكثر القضايا إيلامًا وتأثيرًا في الوجدان المصري خلال السنوات الأخيرة.
اقراء ايضا
إصابة 5 أشخاص بينهم طفل في مشاجرة بالأسلحة بسوهاج
مصرع أب وابنته في خلاف ميراث دموي بقرية سيف الدين بدمياط
ضبط عامل متهم بالتحرش بسيدات في أحد شوارع أسيوط
إصابة 7 طالبات بسوهاج باشتباه تسمم غذائي داخل مسكنهن



