أهالي الأخيضر بسوهاج يشكون الإهمال وغياب الخدمات الأساسية
متابعة أصالة وطن
يطلق أهالي قرية «الأخيضر» التابعة لقرية أولاد إسماعيل بمركز المراغة في محافظة سوهاج، صرخة استغاثة إلى اللواء محافظ سوهاج، بعد سنوات طويلة من التهميش وغياب الخدمات الأساسية، رغم أن عدد سكان القرية يقترب من 10 آلاف نسمة، بالإضافة إلى أربعة توابع تعتمد عليها بشكل كامل.

ويؤكد الأهالي أن القرية تعيش أوضاعًا صعبة لا تليق بحجمها السكاني، حيث تفتقر إلى الحد الأدنى من الخدمات والمرافق الأساسية، في وقت شهدت فيه القرى المجاورة تنفيذ مشروعات تطوير واسعة ضمن مبادرة «حياة كريمة».
وأشار المواطنون إلى أن الطرق داخل القرية متهالكة ومتهدمة بالكامل، ولم تشهد أي تطوير حقيقي منذ أكثر من 40 عامًا، ما تسبب في معاناة يومية للأهالي والطلاب وكبار السن.
كما تعاني القرية من أعمدة إنارة قديمة ومتهالكة مرّ على تركيبها أكثر من أربعة عقود، وأصبحت تمثل خطرًا حقيقيًا على المواطنين بعد أن تآكلت بفعل الزمن، وسط غياب أعمال الإحلال والتجديد.
وفي ملف النظافة، أكد الأهالي أن تلال القمامة تحاصر القرية من كل جانب، رغم قيام المواطنين بسداد رسوم النظافة بشكل منتظم، إلا أن خدمات النظافة تكاد تكون منعدمة، ما تسبب في انتشار الروائح والحشرات وتدهور البيئة العامة داخل القرية.
أما الوحدة الصحية الحديثة التي تم إنشاؤها بتكلفة كبيرة، فيصفها الأهالي بأنها «مبنى بلا خدمات»، حيث لا يوجد بها طبيب دائم أو تجهيزات كافية لتقديم الرعاية الصحية، لتتحول – بحسب وصفهم – إلى «فندق مغلق» لا يستفيد منه المواطن البسيط.
وأضاف الأهالي أن القرية محرومة كذلك من خدمات الصرف الصحي والغاز الطبيعي، فضلًا عن عدم وجود كردون حديث يسمح بالتوسع العمراني، الأمر الذي تسبب في تكدس سكاني واختناق عمراني شديد داخل القرية.
واتهم عدد من الأهالي القرية الأم بالاستحواذ على النصيب الأكبر من مشروعات «حياة كريمة»، بينما تُركت «الأخيضر» وتوابعها خارج خطط التطوير، رغم احتياجها الشديد إلى الخدمات الأساسية.
وقال الأهالي في رسالتهم: «إذا كان ما نعانيه قدرًا فعلينا أن نصمت، أما إذا كان نتيجة تقصير بشري، فمن حقنا أن نطالب بالعدالة والإنصاف».
وطالب المواطنون اللواء محافظ سوهاج بإرسال لجنة ميدانية عاجلة لمعاينة الأوضاع على الطبيعة، والوقوف على حجم المعاناة الحقيقية التي يعيشها سكان القرية
مؤكدين أن مطالبهم لا تتجاوز حقهم الطبيعي في حياة آدمية وخدمات أساسية تضمن لهم الكرامة والأمان.
أقرا أيضا



