سوشيال ميديا

جدل وفاة شيماء البديوي بسبب “نظام الطيبات” الطبي

أصالة وطن

أثارت وفاة الدكتورة شيماء البديوي حالة واسعة من الجدل، عقب الكشف عن تفاصيل تدهور حالتها الصحية بعد توقفها عن علاج مرض الذئبة الحمراء، واعتمادها على ما يُعرف بـ“نظام الطيبات” الذي كان يروج له ضياء العوضي عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وأوضح زوجها، الدكتور محمود البريدي، أن الراحلة كانت تعاني منذ عام 2018 من مرض الذئبة الحمراء، وكانت تتلقى علاجًا منتظمًا يعتمد على الكورتيزون ومثبطات المناعة، مؤكدًا أن حالتها كانت مستقرة نسبيًا لعدة سنوات رغم بعض المضاعفات.
لمشاهدة الفيديو
https://www.facebook.com/watch/?v=1298142919086211

وأشار إلى أن التحول في مسار العلاج بدأ بعد مشاهدتها لقاءً إعلاميًا في مايو 2025، تحدث خلاله العوضي عن بدائل غذائية للعلاج التقليدي، الأمر الذي دفعها للتوجه إلى عيادته، حيث تم إقناعها – بحسب روايته – بإيقاف العلاج الدوائي والاعتماد على النظام الغذائي فقط.

وأضاف الزوج أنه لم يكن على علم بتوقفها الكامل عن الأدوية، قبل أن يلاحظ تدهورًا سريعًا في حالتها الصحية، تلاه نزيف ومضاعفات خطيرة، انتهت بنقلها إلى المستشفى حيث توفيت في أغسطس 2025.

وأكد أنه يمتلك تسجيلات ومحادثات تتعلق بتفاصيل ما حدث، وتقدم بشكوى رسمية إلى نقابة الأطباء، والتي انتهت – بحسب قوله – إلى اتخاذ إجراءات بحق العوضي وإغلاق عيادته.

وفي سياق متصل، أثار مقطع فيديو آخر جدلًا واسعًا حول نظام “الطيبات”، بعد رواية مواطن عن تدهور حالة والدته الصحية عقب التوقف عن العلاج التقليدي، ما أدى إلى إصابتها بفشل كلوي وخضوعها لجلسات غسيل كلى.

وحذر أطباء متخصصون من خطورة الاعتماد على محتوى طبي غير موثق عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدين أن الأمراض المزمنة والمناعية تتطلب بروتوكولات علاجية دقيقة لا يمكن استبدالها بأنظمة غذائية أو تجارب فردية.

كما شددوا على خطورة التوقف المفاجئ عن أدوية الأمراض المزمنة دون إشراف طبي، لما قد يسببه ذلك من مضاعفات قد تصل إلى الوفاة، مطالبين باتخاذ إجراءات قانونية ضد مروجي المعلومات الطبية المضللة.

اقرا ايضا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى