الإفتاء تحذر من أبحاث الذكاء الاصطناعي المنسوبة

أصالة وطن
أكدت دار الإفتاء المصرية عدم جواز كتابة الأبحاث العلمية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي وبيعها للباحثين لنسبها لأنفسهم دون بذل الجهد العلمي المطلوب، مشيرة إلى أن هذا الفعل يدخل في باب الكذب والغش والتدليس.
وأوضحت الإفتاء أن الشريعة الإسلامية دعت إلى تحري الصدق ونهت عن الغش، مؤكدة أن نسب العمل العلمي لغير صاحبه يُعد ادعاءً لمكانة علمية دون وجه حق، وهو أمر مرفوض شرعًا.

وفي سياق متصل، شددت على أن الاعتماد الكامل على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تفسير القرآن الكريم غير جائز، محذرة من الخوض في معانيه بغير علم، لما لذلك من خطورة في تحريف الفهم الصحيح للنصوص الدينية.
كما تناولت الإفتاء حكم استخدام الذكاء الاصطناعي في إنشاء مقاطع فيديو لأشخاص متوفين، موضحة أن الحكم يختلف بحسب الغرض؛ فإذا تضمن الأمر نسبة أقوال أو أفعال غير صحيحة للمتوفى أو تزييفًا للواقع، فهو محرم شرعًا، لما فيه من كذب وإضرار نفسي.

أما إذا كان الاستخدام بغرض التذكار والدعاء للمتوفى، دون مخالفة شرعية أو ضرر، فيجوز ذلك ضمن الضوابط الشرعية.
وأكدت دار الإفتاء أن الذكاء الاصطناعي يعد من التقنيات الحديثة المفيدة، لكنه سلاح ذو حدين، يتطلب استخدامه بحذر ووفق ضوابط أخلاقية وشرعية، بما يحقق النفع ويتجنب الضرر أو التضليل.
اقرا ايضا:
حكم فدية الصيام للمريض المتوفى.. دار الإفتاء توضح
شاهد دار الإفتاء توضح حكم إزالة شعر الوجه بالفتلة للرجال وتؤكد أنه غير جائز
ما هي مسافة السفر التي تبيح الإفطار في رمضان؟ دار الإفتاء المصرية توضح الحكم الشرعي بالتفصيل



