تفاقم الحـ.رب بين إيران وإسرائيـ.ل بعد سقوط صـ.واريخ على ديمونة وعراد

وكالات
تشهد الحرب بين إيران وإسرائيل تصعيدًا جديدًا بعد إعلان الجيش الإسرائيلي عن سقوط صواريخ إيرانية على مدينتي ديمونة وعراد، ما أسفر عن إصابة مئات الأشخاص وحدوث أضرار واسعة في البنية التحتية والمناطق السكنية، في تطور وصفه مراقبون بأنه من أخطر مراحل المواجهة الحالية.
تقييم أمني عاجل داخل الجيش الإسرائيلي
أكد الجيش أن رئيس الأركان إيال زامير أجرى تقييمًا أمنيًا موسعًا مع قادة العمليات وسلاح الجو، لمراجعة تداعيات الضربة وأسباب فشل منظومات الدفاع الجوي في اعتراض الصواريخ، كما أصدر توجيهات عاجلة لفتح تحقيق شامل في أداء أنظمة الاعتراض بعد وصول الصواريخ إلى أهدافها داخل العمق الإسرائيلي.
فشل منظومات الدفاع وارتفاع عدد المصابين
ارتفع عدد المصابين جراء القصف إلى نحو 175 شخصًا، وتم نقل أكثر من 60 مصابًا إلى المستشفيات خلال الساعات الأولى من الهجوم. وأشار الجيش إلى أن الدفاعات الجوية لم تتمكن من اعتراض الصواريخ التي استهدفت المدينتين، ما أدى إلى وقوع دمار واسع في المناطق السكنية والمرافق الحيوية.
استهداف مناطق قريبة من مفاعل ديمونة
أعلنت إيران تنفيذ ضربات صاروخية استهدفت مناطق قريبة من المركز الرئيسي للأبحاث النووية في صحراء النقب، في مؤشر على حساسية الأهداف التي طالتها الهجمات. ويُعد هذا التطور تصعيدًا نوعيًا مع اقتراب الضربات من منشآت استراتيجية ذات أهمية عالية.
ردود إسرائيلية وتحذيرات من مرحلة حرجة
وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الهجوم بأنه “ليلة عصيبة للغاية”، مؤكدًا أن إسرائيل تمر بـ “لحظات حرجة ومصيرية”، وشدد على استمرار العمليات العسكرية ضد “الأعداء” على جميع الجبهات رغم تعقيد المشهد الميداني.
خلفية التصعيد واستهداف منشأة نطنز
يأتي هذا التصعيد بعد ساعات من استهداف منشأة تخصيب اليورانيوم في نطنز، في خطوة اعتبرتها دوائر أمنية تطورًا خطيرًا، مع دخول الحرب أسبوعها الرابع، ما يزيد المخاوف من اتساع نطاق المواجهة وتصعيد إقليمي أوسع خلال الفترة المقبلة.



