مكافأة مستحقة تقديرًا للإخلاص.. وزير الأوقاف يكرّم عاملي مسجد بـ10 آلاف جنيه لكل منهما بسبب التفاني والانضباط

أحمد محمد
في لفتة إنسانية تعكس حرص الدولة على دعم النماذج المشرفة في العمل العام، وجّه الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، بصرف مكافأة مالية قدرها 10 آلاف جنيه لكل من رمضان جلال أحمد وعبد المعز عبد المعز الجمل، تقديرًا لما قدماه من نموذج يُحتذى به في الالتزام والانضباط وحسن أداء الواجب الوظيفي داخل بيوت الله.
وجاء هذا القرار بعد تقارير إيجابية رصدتها الإدارة العامة للمراجعة الداخلية والحوكمة بوزارة الأوقاف خلال جولاتها الميدانية، حيث أشادت بما لمسته من إخلاص شديد في العمل، وحرص واضح على خدمة المسجد وأداء المهام الموكلة إليهما على أكمل وجه، سواء خلال ساعات العمل الرسمية أو خارجها، دون تقصير أو تهاون.
رمضان جلال أحمد يعمل عاملًا بمسجد الميري بالطلمبات التابع لإدارة أوقاف بني عبيد بمحافظة الدقهلية، بينما يعمل عبد المعز عبد المعز الجمل عاملًا بمسجد أولاد الزبير الكبير بزفتى بمحافظة الغربية. وقد جسّد الاثنان، بحسب بيان وزارة الأوقاف، صورة عملية مشرّفة لمعنى الالتزام الوظيفي الحقيقي، والتفاني في خدمة بيوت الله، والحرص على نظافتها وانتظامها واحترام قدسيتها.
وأكد الدكتور أسامة الأزهري أن هذا التكريم يأتي في إطار ترسيخ مبدأ الثواب والعقاب داخل منظومة العمل، وتفعيل مدونة السلوك الوظيفي، وتحفيز العاملين المتميزين على الاستمرار في العطاء، ليكونوا قدوة حسنة لزملائهم. كما شدد على أن وزارة الأوقاف لن تتوانى عن دعم كل من يلتزم بواجباته، ويؤدي عمله بإخلاص وأمانة.
وأهابت الوزارة بجميع العاملين في المساجد على مستوى الجمهورية بضرورة الالتزام التام بالتعليمات والضوابط المنظمة للعمل، حفاظًا على قدسية المسجد، وصونًا لأمانة الكلمة، ومساهمة في نشر القيم الإيجابية وتعزيز رسالة المسجد في بناء الوعي الديني الرشيد وتحقيق الأمن الفكري داخل المجتمع.
ويعكس هذا القرار رسالة واضحة مفادها أن الإخلاص في العمل لا يضيع هدرًا، وأن الدولة تقدر كل يدٍ تعمل بصدق، وكل قلبٍ يخدم بضمير حي، خاصة عندما يكون العمل داخل بيوت الله التي لها مكانة عظيمة في نفوس المصريين جميعًا.



