عبادات الشتاء وفضلها العظيم وكيف ينال المسلم الثواب بأيسر الطرق

أصالة وطن
يشمل فصل الشتاء مجموعة من العبادات التي يكون ثوابها عظيمًا عند الله عز وجل، وقد ورد في الحديث الشريف عن النبي صلى الله عليه وسلم: “ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات إسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطا إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة”
ويعتبر الوضوء في البرد الشديد من الأعمال التي لها أجر كبير عند الله، وكذلك الخروج لأداء الصلاة في المسجد في الطقس البارد والمطر، لما تحمله هذه المشقة من أجر مضاعف، بالإضافة إلى أداء صلاة قيام الليل والناس نيام، التي لها فضل عظيم خاصة في ليالي الشتاء الطويلة
ومن العبادات الأخرى التي يمكن القيام بها في الشتاء، توزيع الصدقات على المحتاجين لتغطية حاجاتهم وتدفئتهم من برد الشتاء، ما يُعد من الأعمال الجليلة التي تقرب العبد من الله
ويؤكد الدين على أن ثواب صلاة الجماعة في المسجد في البرد والمطر يكون أعظم من الصلاة في الأوقات العادية، لما جاء في قول النبي صلى الله عليه وسلم للسيدة عائشة رضي الله عنها: “أجرك على قدر نصبك”، وقوله صلى الله عليه وسلم: “الأجر على مقدار المشقة”
ونصحت دار الإفتاء بالإكثار من الصيام في الشتاء، مستشهدة بحديث الترمذي عن عامر بن مسعود أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: “الغنيمة الباردة الصوم في الشتاء”، وأوضح أبو هريرة رضي الله عنه أن الصيام في الشتاء غنيمة باردة لأنه يحمل ثوابًا عظيمًا بلا مشقة، حيث لا يعاني الصائم حرارة العطش كما في الصيف
وبذلك، يمكن للمسلم أن يستغل فصل الشتاء لزيادة عباداته والحصول على الأجر العظيم بسهولة من خلال الصيام والوضوء في البرد والمشي لأداء الصلاة والقيام بمساعدة المحتاجين



