“3. دراسة تكشف قنبلة في السجائر الإلكترونية: أضرار خفية تهدد صحة فمك”

محتويات
كتب: أصالة وطن
المقدمة:
في الوقت الذي تُسوّق فيه السجائر الإلكترونية كبديل “آمن” للتدخين التقليدي، كشفت دراسة جديدة عن آثار خطيرة غير مرئية قد تسبق الأعراض الواضحة وتعكس وجود تغيّرات خلوية قد تؤدي لتدهور صحة الفم وربما تحول سرطاني في المستقبل.
تفاصيل الدراسة وتحليلها
نشرت الدراسة في يونيو الجاري في Journal of Pharmacy and Bioallied Sciences، وأجرتها جامعة الخليج الطبية في عجمان بقيادة د. سرى فؤاد البياتي وفريقها، وأظهرت نتائج صادمة بعد تحليل 100 طالب جامعي—50 منهم مستخدمو سيجارة إلكترونية و50 غير مدخنين.
نتائج فحوصات فموية مخيفة
بحسب الدراسة، وجد الأطباء أن 62% من مستخدمي السجائر الإلكترونية يعانون من جفاف الفم مقارنة بـ 30% بين غير المدخنين، إضافة للشعور باللزاجة وانبعاث رائحة كريهة. أما الكشف المجهري فقد أظهر:
تضاعف الأنوية داخل الخلايا الفموية.
زيادة حجم النواة وارتفاع نسبة النواة إلى السيتوبلازم.
ظهور الأجسام الدقيقة “الميكرونوكلياي” (micronuclei)، وهي علامات على تلف جيني قد يدلّ على تحول ما قبل سرطاني .

ما الذي يربط بين هذه التغيرات وخطورة مستقبلية؟
التغيّرات خلوية مثل زيادة النواة والأنوية المتعددة تُعدّ مؤشرًا للكشف المبكر عن تلف محتمل في الحمض النووي، مما يجعل فحص فم مستخدمي السجائر الإلكترونية ضرورة للكشف المبكر والحماية من الأمراض الفموية المزمنة أو السرطانات الفموية مستقبلًا .
توصية الخبراء
ذكرت د. البياتي أن الدراسة من القلائل في المنطقة التي دمجت الفحص السريري مع الخلوي، وأن النتائج تدمر الفكرة المغلوطة عن الأمان النسبي للسجائر الإلكترونية. وطالبت بضرورة إعادة النظر في المفاهيم السائدة وعمل فحص دوري لمستخدميها.
خلاصة الخبر
دراسة حديثة تفضح قنبلة مغمورة في السجائر الإلكترونية: تغيرات خلوية محيرة قد تقود لمضاعفات خطيرة في الفم. فحص مبكر وإعادة تقييم للمخاطر أصبحا ضرورة ملحّة.



