ثقافةوزارة

ثقافة اسيوط تناقش ” حقوق الإنسان المعاصر بين الخطاب النظرى والواقع العملى” و “قيمة الوقت” 

اسيوط زياد صادق 

 

تقيم الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة بإقليم وسط الصعيد الثقافى برئاسة الأستاذ ضياء مكاوي باقة من الفاعليات الثقافية والفنية من خلال فرع ثقافة أسيوط حيث شهد قصر ثقافة ديروط ندوة مكتبية لمناقشة كتاب” حقوق الإنسان المعاصر بين الخطاب النظرى والواقع العملى” تأليف مصطفى النشار وذلك بمقر المكتبة

 

تحدث فيها الاستاذ أمين حسن مدير مكتب تفتيش العمل بديروط حول حقوق الإنسان ولكنها مشاركة تكشف التناقض الصارخ بين الخطاب النظري حول هذه الحقوق والتي تحدث وثائقها واتفاقياتها وعهودها الدولية المكتوبة حوالي ستمائة وثيقة فضلًا عن الخطاب الشفهي ونظريات الفلاسفة وكتابات المصلحين وبين الواقع العملي الذي يعيشه الإنسان المعاصر.

 

و أضاف الاستاذ محمد صابر مفتش العمل أن هذا الكتاب يكشف من خلال الدراسة التي صدره بها مفكرنا المعروف ومن خلال الوثائق التي رصدها كاتبنا بملاحقة بما لا يدع مجالًا للشك إننا نعيش بحق عصر ما أسماه “الأضداد العشرة ” فيما يتعلق بقضية حقوق الإنسان فما هي هذه الأضداد العشرة وما موقفنا منها الوعي بهذا الطرح الجديد الذي يقدمه هذا الكتاب حول قضية0 العصر قضية حقوق الإنسان 

 

 

وج نظم قصر ثقافة أسيوط ورشة الخط العربي تدريب الأستاذة إيمان حسن وهبه والتي قدمت شرح مفصل عن كيفية كتابة الحروف بخط الرقعة والنسخ

 

بينما شهد مسرح قصر ثقافة أسيوط عرضاً فنياً لفرقة قصر ثقافة اسيوط للموسيقى العربية بقيادة المايسترو حسام حسني والاستاذ مصطفى المري مدير الفرقة والأستاذ عمرو عبد المحسن مدير الفرق الفنية حيث قدمت الفرقة العديد من أغاني الطرب الأصيل منها “الطير المسافر ” و ” يا مسهرني ” و ” من حبي فيك يا جاري” و ” الحلوة داير شباكها” التي نالت إعجاب الجمهور 

 

 

و شهدت المكتبة الثقافية بفزارة محاضرة تثقيفية بعنوان ” قيمة الوقت” حاضرها الشاعر اشرف رشاد حامد حيث تحدث عن تتظيم للوقت قائلا هو قيام الانسان بتقسيم يومه علي الاعمال المفروضه عليه والتي يجب عليه انجازها وضرورة في حياة الانسان مثل العباده وهناك اولويات تستحق ان تاخذ معظم ساعات اليوم وهناك اعمال أخرى يجب تقسيم الوقت لها مع الاخذ في الاعتبار وجود وقت فراغ للترفيه واختتمت فعاليات اللقاء بطرح بعض الأسئلة ومناقشتها مع الحضور

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى